توأمة مستوطنة صهيونية ومدينة مغربية.. المخزن ينخرط في جريمة “تهويد” الأرض الفلسطينية!

تحضّر حكومة الاحتلال والمخزن المغربي لإقامة توأمة بين عدة مدن مغربية وأخرى في فلسطين المحتلة وستكون البداية مع “أزمور” ومستوطنة “كريات يام” داخل فلسطين المحتلة بغية استكمال تعميم التطبيع إلى الإدارات المحلية من أجل ما يسميه الطرفان “تعزيز الروابط”

قال ديفيد غوفرين القائم بأعمال مكتب الاتصال الصهيوني في المغرب، في تغريدة على حسابه على “تويتر، إنه يَجري حاليا التحضير لتوقيع اتفاق توأمة بين مدينة “أزمور” المغربية، التي كانت تضم جالية كبيرة من اليهود بداية القرن الماضي، وبين “كريات يام”.

واعتبر الدبلوماسي الصهيوني أن الهدف من التوأمة، هو تحقيق “أجمل مظاهر التجانس الثقافي وتعزيز الروابط الاجتماعية بين المغرب و”إسرائيل””، حسب تعبيره.

ولم يُصدر الجانب المغربي أي تعليق حتى الآن، لاسيما وأن الموضوع يخص مستوطنة وفق الاسم اليهودي الذي تحاول سلطات الاحتلال تكريسه بالقوة منذ أكثر من 74 سنة، بما تعنيه خطوة النظام المغربي من إمعان في لعب دور قذر لم يسبقه إليه أحد، في الاعتراف بـ “يهودية” الأرض المغتصبة سنة 1948، و شرعنة انتزاعها بالقوة من أصحابها الفلسطينيين وتغيير أسمائها من عربية إلى يهودية .

وصنعت مستوطنة “كريات يام” هذه الحدث في ديسمبر/كانون الأول 2017 ، بدعوة “رئيس البلدية” الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لحضور مراسم افتتاح حديقة بالمستوطنة، حملت اسمه، تقديرا لقرار ترامب “التاريخي” بالاعتراف بيهودية القدس واعتبارها عاصمة للكيان.

ووقّع المغرب والاحتلال الأربعاء الماضي، “مذكرة تفاهم للتعاون الأمني”، خلال زيارة وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس إلى المملكة.

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي والمخزن المغربي قد أعلنا نهاية العام الماضي، عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين بعد توقفها منذ عام 2002.