تونس: ارتفاع عدد ضحايا غرق قارب مهاجرين قبالة السواحل إلى 11 شخصاً

قالت وكالة الأنباء التونسية الرسمية، اليوم الأحد، إنّ “عدد القتلى جراء غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل تونس الأسبوع الماضي ارتفع إلى 11، معظمهم تونسيون، خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط إلى إيطاليا”.

وأضافت الوكالة أنّ “خفر السواحل والبحرية انتشلوا خمس جثث أخرى مساء السبت، في إطار عملية بحث عن مهاجرين فُقدوا في أعقاب غرق قارب قبالة سواحل مدينة الشابة في ولاية المهدية، في السادس من أيلول/سبتمبر”.

وأنقذ خفر السواحل 14 مهاجراً كانوا على متن القارب المكتظ، بينما لا يزال 12 راكباً آخرَ في عداد المفقودين، إذ كان نحو 37 مهاجراً منهم على متن القارب.

وفي آذار/مارس الماضي، أعلنت قوّة من خفر الساحل التونسي إنقاذ 455 مهاجراً غير نظامي، في عمليات مختلفة، خلال ليلة واحدة، قبالة السواحل الجنوبية والشمالية والشرقية للبلاد.

وانطلق القارب من ساحل العوابد في منطقة صفاقس، المدينة التي أصبح ساحلها نقطة انطلاق رئيسية لآلاف الفارين من النزاعات المسلّحة والحروب والفقر في بلدانهم في أفريقيا والشرق الأوسط، من أجل الوصول إلى ضفاف سواحل أوروبا طمعاً بالحصول على فرصة حياة أفضل.

البحرية التونسية تحبط محاولات هجرة جديدة

وتمكنت وحدات تابعة للأقاليم البحرية للحرس الوطني بالساحل التونسي من إحباط 26 عملية اجتياز غير شرعية للحدود البحرية، وتمكنت من إنقاذ 426 مهاجراً من بينهم 140 شخصاً من جنسيات أفريقية مختلفة، والبقية تونسيون، كما تمّ حجز 12 مركباً بحرياً و 16 محركاً، وفق مصادر تونسية.

وتجمع عدد من أهالي الضحايا والمفقودين من ولايات مختلفة بميناء الصيد البحري بالمهدية، منذ الحادثة، في انتظار الاطلاع عن آخر مستجدات البحث والتمشيط.

وكانت وحدات الحرس البحري بإقليم الوسط قد سجّلت، خلال شهر آب/أغسطس الماضي، رقماً قياسياً من خلال إحباط 170 عملية هجرة سرية وضبط 3500 مجتازاً، من بينهم 900 تونسي و2600 من دول جنوب الصحراء، بحسب السلطات التونسية.