حزب الله – العراق: الكاظمي لم يكن بمقر إقامته خلال الهجوم “المفبرك”

كذّبت كتائب حزب الله – العراق، الرواية الرسمية حول استهداف إقامة رئيس الوزراء واصفة العملية بالمفبركة، مضيفة ان الكاظمي لم يكن في ذلك المنزل أصلا عند حدوث الانفجار.

وقال الثلاثاء، بيان صادرعن كتائب حزب الله العراقي إنّ “أمنيين وسياسيين وسفراء دول كبرى يعلمون أنّ عملية استهداف منزل الكاظمي مُفبركة “، وطالبت الكتائب بتقديم إثبات وجود الكاظمي في المنزل عند حدوث “الانفجار المفبرك” عن طريق الكاميرات، من خلال عرض 10 ثوانٍ إضافية فقط قبل الانفجار بالكاميرات نفسها التي عُرضت من الخارج، وطالب حزب الله العراقي بعرض مشاهد 6 كاميرات من داخل المنزل لحظة سقوط الصاروخ داخله.

وتابع البيان بخصوص الأدلة “أين صور رادارات الطائرات الأميركية التي كانت موجودة وترصد فوق الخضراء لحظة الانفجار؟”.

ونفى البيان ما جاء على لسان مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي​، الذي أكّد استخدام الـC4 في الانفجار.

وتابع البيان يطرح مجموعة من الأسئلة، التي تشكك في وجود استهداف من أساسه على إقامة الكاظمي، في الـ 7 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، “أين جرحى عمال الخدمة والمرافقون ومستشارو الكاظمي؟ وأين رقد الجرحى؟ ومن هم؟ وأين بقايا شظايا الصاروخ المزعوم؟ وأين صورة جُرح المجني عليه”.

وطالبت الكتائب عبر بيانها بـ”إطلاق سراح الضباط المكلفين بالتحقيق، ليتحدثوا علناً عما توصلوا إليه من حقائق”، لافتاً إلى أنّ الرسائل المشفّرة من محيط “المجني عليه”، ومن خلفه سيده، لن تُرهب حتى أطفال رجال المقاومة.

ويرفض حزب الله – العراق نتائج الانتخابات التشريعيات الأخيرة ويتهم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالتزوير.