حزب مغربي يدين تمادي بلاده في التطبيع وتهديد الأمن بالمنطقة

شجب حزب “النهج الديمقراطي” في المغرب اشتداد التغول المُخزني وتماديه في سياسة قمع الحق في التظاهر والاحتجاج وحريّة التعبير، داعيا لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني في إطار الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع.

ندد النهج الديمقراطي، في بيانٍ له،بـ “التمادي في مسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني وتسريع وتيرته في مختلف المجالات”. في إشارة إلى تكثيف الزيارات بين المسؤولين في الرباط و الكيان الصهيوني و التعاون العسكري، الذي أخرجه المخزن للعلن، بالكشف عن صفقات تسلح واقتناء معدات دقيقة من الكيان الصهيوني ، تُستعمل لتهديد استقرار و أمن منطقة المغرب العربي، منها طائرات مسيّرة، تحمل متفجرات استعملت ضد 3 رعايا جزائريين، كانوا في رحلة تجارية إلى موريتانيا، الأسبوع الماضي، عندما فجّرت القوات المغربية شاحناتهم ما أدى إلى مصرعهم على الفور.

وكان تجمّع “مغاربة ضد التطبيع” في المغرب، أكد الأسبوع الماضي “استنكاره الشديد” لتنظيم “ملتقى سلام للفنون المعاصرة” التطبيعي في مدينة سيدي قاسم، تزامناً “مع الذكرى 104  لوعد بلفور المشؤوم”. وقال التجمع في بيانٍ، نشره حسابه على “فيسبوك”، إنّ “هذا الملتقى المشبوه دخيل على ساكني المدينة، التي لم ولن تتخلف يوماً عن دعم القضية الفلسطينية”.

وأدان «النهج الديمقراطي”، تعامل قوات “المخزن” مع مختلف المظاهرات التي شهدتها مدن مغربية عدة، خاصة تلك الرافضة لفرض التلقيح ضد فيروس كورونا، التي استعملت فيها هراوات وغاز مسّيل للدموع، ورافقتها حملة اعتقالات واسعة في صفوف نشطاء، وشدّد بيان الحزب على ضرورة وقف مثل هذه الأشكال قائلا إن “هناك قمعاً للاحتجاجات الشعبية واعتقال ومحاكمة للمناضلين ونشطاء التواصل الاجتماعي والصحفيين”. ويشهد المغرب تراجعا كبيرا في مجال الحريات المصاحبة لارتفاع معدلات الفقر، ما يرهن مستقبل العرش الملكي، وهو سبب تسريعه التطبيع مع الكيان للمساهمة في صد أي تهديد يصيب بلاط المخزن.