الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 — 1 جمادى الأولى 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
✕
Journal
أخبار

حمداني: “العودة أمام بوروندي نقطة إيجابية رغم البداية الصعبة”

Author
أمين شرفي 29 سبتمبر 2026
X Facebook TikTok Instagram

أشاد الناخب الوطني إبراهيم حمداني بردة فعل لاعبيه خلال مواجهة المنتخب البوروندي، التي انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2)، مساء اليوم الثلاثاء، بملعب «إنتواري» في بوجومبورا، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وأكد حمداني، عقب نهاية المباراة، أن المنتخب الوطني لم يبدأ المواجهة بالشكل الذي كان منتظرا، مشيرا إلى أن الهدفين اللذين تلقاهما «الخضر» في بداية اللقاء أثرا بشكل واضح على معنويات اللاعبين، وجعلا مهمة العودة في النتيجة أكثر تعقيدا.

وقال الناخب الوطني إن المنتخب كان مطالبا بتفادي مثل هذه البداية، موضحا أن الهدفين المبكرين كان بالإمكان تفاديهما، وهو ما جعل الفريق يجد نفسه متأخرا بفارق هدفين في وقت مبكر من المباراة.

ورغم ذلك، أثنى حمداني على ردة فعل لاعبيه، بعدما تمكنوا من العودة تدريجيا إلى أجواء اللقاء وتقليص الفارق، قبل أن ينجحوا في إدراك التعادل خلال الشوط الثاني.

وأوضح مدرب «الخضر» أن الأهم بالنسبة إليه هو أن المنتخب لم يستسلم بعد تأخره، وتمكن من العودة أمام منافس استغل بدايته الجيدة وقدم كل ما لديه خلال المباراة.

وأضاف حمداني في تقييمه للمواجهة أن المنتخب البوروندي «لعب كل أوراقه»، في إشارة إلى الصعوبة التي واجهها رفاق محمد بلومي أمام أصحاب الأرض، خاصة في ظل البداية المتعثرة التي كلفت المنتخب الوطني استقبال هدفين.

وبخصوص حصيلة المباراة، اعتبر الناخب الوطني أن نقطة التعادل تبقى نتيجة مرضية بالنظر إلى مجريات اللقاء، خصوصا أن المنتخب الجزائري كان متأخرا بهدفين وتمكن في نهاية المطاف من تفادي الخسارة والعودة بنقطة من خارج الديار.

وقال حمداني في هذا السياق: «الأمر الإيجابي الوحيد هو نقطة التعادل»، مضيفا أن «نقطة التعادل مرضية بالنظر إلى مجريات المباراة».

وكان المنتخب الوطني قد تأخر بهدفين أمام بوروندي، قبل أن يقلص محمد بلومي الفارق في الدقيقة 30، ثم أدرك عادل بولبينة التعادل في الدقيقة 63 عن طريق ركلة حرة مباشرة.

ورفع التعادل رصيد المنتخب الجزائري إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة التاسعة، بعد فوزه في الجولة الأولى على زامبيا بنتيجة (3-1)، بينما حصد المنتخب البوروندي نقطته الأولى في التصفيات، بعد خسارته أمام توغو في الجولة الافتتاحية.

وتشكل مواجهة بوروندي ثاني اختبار رسمي لإبراهيم حمداني على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، بعد البداية بالفوز أمام زامبيا، ليواصل «الخضر» مشوارهم في التصفيات بنقطة إضافية، في انتظار استكمال المنافسة خلال الجولات المقبلة.

↑