محامون يتابعون عرّاب التطبيع بتهم “جرائم ضد الإنسانية” في المغرب

تلاحق مائير بن شبات المستشار السابق للأمن القومي في الكيان الصهيوني، وعرّاب التطبيع بين المخزن وحكومة الاحتلال، مجموعة من الشكاوى والدعاوى القضائية المرفوعة ضده أمام المحاكم المغربية، بتهم قتل مغاربة، بينهم أطفال.

أودع محامون باستئنافية محكمة الرباط، الثلاثاء، دعوى قضائية ضد مائير بن شبات، المعروف بأمين سر رئيس الحكومة الصهيونية السابق بنيامين نتانيهو، بتهمة ارتكاب “جريمة الحرب والجريمة ضد الإنسانية”، التي أدت إلى مقتل عدة أطفال، بينهم 4 طفلات مغربيات، خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان، “إن النقيب عبد الرحمن بن عمرو والنقيب عبد الرحيم الجامعي والنقيب عبد الرحيم بنبركة والأستاذ خالد السفياني، تقدموا الثلاثاء، بمذكرة رسمية للوكيل العام، باستئنافية محكمة الرباط، من أجل فتح تحقيق في جريمة الحرب والجريمة ضد الإنسانية التي اقترفها الإرهابي مائير بن شبات مستشار الأمن القومي السابق في الكيان الصهيوني، بحق مجموعة من الأطفال، ضمنهم أربع 4 طفلات مغربيات”

وسبّب أصحاب الشكوى القضائية اتهامهم لمائير بن شبات، بمسؤوليته عن إدارة غرفة العمليات، إلى جانب رئيس الوزراء الصهيوني السابق نتانياهو ورئيس أركان جيش الحرب بالكيان كوخافي.

ويعتبر مائير بن شيات عرّاب تطبيع المخزن المغربي مع الكيان الصهيوني، حيث ظلت تربطه علاقة بالعائلة الحاكمة في المغرب، إذ يعتبر مائير من اليهود المغاربة الذين شغلوا مناصب متقدمة في الكيان الصهيوني، وهو الموقّع على اتفاقية التطبيع مع المغرب.

ويعتبر بن شبات كذلك من مهندسي “الاتفاقيات الإبراهيمية” بين الكيان الصهيوني والإمارات والبحرين، كما كان من بين المسؤولين الصهاينة الاوائل الذين زاروا ابوظبي والمنامة.

وكان مائير في الوفد الذي أخرج التطبيع المخزني الصهيوني إلى العلن، عندما نزل من طائرة صهيونية بمطار الرباط في 22 ديسمبر/ كانون الثاني 2020، برفقة جارد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي السابق ترامب وهو يقرأ خطابا باللهجة المغربية، قال فيه “مانقدر نخبي وما عندي ما نستر، كل شي باين على وجهي، كلامي كيخرج من فمي وقلبي فرحان”.

وكان المغرب قد طبّع علاقته مع حكومة الاحتلال في صفقة مع الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، اعترف له بموجبها في تغريدة على “تويتر”، بسيادته المزعومة على الصحراء الغربية، قبل أن تؤكد الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جوبايدن على التزمها بحل سياسي للنزاع في المنطقة.