رئاسيات ليبيا.. واشنطن “لا تتخذ موقفا” من ترشح نجل القذافي وحفتر

قال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن “الولايات المتحدة لا تتخذ موقفا من الأفراد المرشحين، تعليقا على ترشح سيف الإسلام القذافي والجنرال خليفة حفتر لخوض الانتخابات الرئاسية في ليبيا.

وأضاف المتحدث الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن “الليبيين أنفسهم سيحددون من يجب أن يلعب دورا في مستقبل البلاد”. لكنه استطرد قائلا ” نشارك الكثير من الليبيين مخاوفهم من أن يصبح مرشح متورط في جرائم ضد الإنسانية رئيسا لهم”.

في المقابل أكد المتحدث في تصريحات لقناة ” الحرة” أن “الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يواصلان دعم الزخم في ليبيا لإجراء انتخابات تؤدي إلى حكومة منتخبة ديمقراطيا يمكنها تلبية تطلعات الشعب الليبي”.

واتسعت دائرة المتنافسين المحتملين للانتخابات الرئاسية الليبية، بعد أن ضمت قائمة المرشحين عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، وفتحي باشاغا وزير الداخلية السابق، وأحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي السابق، بالإضافة إلى وزراء سابقين ورجال أعمال.

وقدم وزير الداخلية الليبي السابق، فتحي باشاغا، الخميس، أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 24 ديسمبر المقبل.

وكان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح (77 عاما) أعلن مساء الأربعاء، ترشحه للانتخابات المقررة بعد أقل من أربعين يوما، لكنه لم يقدم بعد أوراق ترشيحه للمفوضية.

وبلغ عدد الأشخاص الذين ترشحوا للتنافس على منصب الرئيس في ليبيا 15 حتى الآن، بحسب مفوضية الانتخابات، بينهم سيف الإسلام نجل العقيد معمر القذافي، وخليفة حفتر قائد ما يعرف بالجيش الليبي.

والثلاثاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر، لوّح قادة ميليشيات مدينة الزاوية في بيان لهم باستخدام القوة لمنع ترشيح سيف الإسلام القذافي والمشير خليفة حفتر للانتخابات الرئاسية الليبية المرتقبة في 24 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وتوعدوا بإفشال مسعاهما بكل الطرق، وحذروا من اندلاع «حرب ضروس لا تبقي ولا تذر»، محملين المفوضية العليا للانتخابات مسؤولية ما سيترتب عن قبولها مطلب ترشحهما وتبعاته.

والأربعاء التقى السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح في العاصمة طرابلس.

ونقلت السفارة الأمريكية عن نورلاند قوله: «خلال اجتماعنا اليوم، أكدت للدكتور عماد السايح أن الولايات المتحدة ستواصل دعم جهود المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لضمان أمن ونزاهة عملية التصويت كجزء أساسي من السماح للناخبين الليبيين بتقرير مستقبل البلد”

وكانت مفوضية انتخابات ليبيا قدمت، 3 توضيحات بشأن طلبات الترشح في الانتخابات وما إذا كان قبول أوراق المرشح يعني خوضه غمار المنافسة أم لا.

وقالت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، في بيان الأربعاء، إن طلبات الترشح المرفقة بالمستندات ذات العلاقة بالاشتراطات القانونية المقدمة للمفوضية لا تعني أن طلب المترشح قد قُبل.