السبت، 05 سبتمبر 2026 — 21 ربيع الأول 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

رئيسي: إيران لن تقبل سياسة التهديد أبداً

Author
أكرم وائل 10 فبراير 2022
X Facebook TikTok Instagram

أعلن الرئيس الإيراني، ابراهيم رئيسي، اليوم الخميس، أنّ بلاده “تدعم أي مفاوضات تحقق مصالح الشعب الإيراني”.

وقال رئيسي أمام سفراء الدول الأجنبية ومندوبي المنظمات الدولية إنّ “إيران لا تقبل سياسة التهديد أبداً”، معتبراً أنّ “الحكومة الأميركية الحالية لم تختلف بشكل عملي عن الحكومة الأميركية السابقة”.

رئيسي أكّد أنّ بلاده لم تترك المفاوضات أبداً، مشيراً إلى أنّ إرسال وفد شامل هو “دليل على رغبتنا بالتوصّل إلى اتفاق”.

ورأى أنّ “الوضع الحالي هو نتيجة نكث أميركا عهودها وعدم التزام بعض الدول الأخرى بتعهداتها”.

واعتبر الرئيس الإيراني أنّ المنطقة “مبتلية بالإرهاب والجريمة الممنهجة والتدخل الأجنبي”، مؤكداً أنّه “ليس من الممكن الحصول على الأمن المستدام والاستقرار من دون التعاون بين دول المنطقة”.

وقال إنّ “إعادة السلام إلى سوريا واليمن وتشكيل حكومة شاملة في أفغانستان هي من أولويات” حكومته.

ورأى الرئيس الإيراني أنّ “صفقة القرن ضد فلسطين، وهي لأجل تجاهل حقوق الفلسطينيين”، مضيفاً أنّ “تطبيع الكيان الصهيوني مع بعض الدول العربية لا يمكنه تغيير ما هو عليه”.

وكان الرئيس الإيراني أكّد، في وقت سابق، أنّ إيران أبدت جديتها في مفاوضات فيينا، وأنّ أولوية بلاده هي إلغاء العقوبات.

وقال البيت الأبيض، أمس الأربعاء، إنّ “عدم التوصّل إلى اتفاق مع إيران، خلال الأسابيع المقبلة، سيجعل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مستحيلة”، حيث وصلت المحادثات النووية مع إيران إلى “نقطة فارقة”.

وأكّد مستشار الوفد الإيراني المفاوض في فيينا محمّد مرندي، أمس الأربعاء، أنّ هناك “تقدماً واضحاً في المفاوضات”، لكنّ “الغربيين، ولا سيما الولايات المتحدة، يتباطأون”.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه بفيينا محاولات إحياء الاتفاق النووي الإيراني على وقع تصريحات واعدة بإنجاحها وداعية للتعجيل في البت فيها.

وتحدثت واشنطن عن فرصة أخيرة هذا الشهر لإنقاذ الاتفاق، في وقت تقول فيه إيران إن الأصوات القادمة من الإدارة الأميركية تظهر أنه لا يوجد انسجام داخلي لاتخاذ قرارات سياسية لإنجاح المفاوضات.

وشدد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على أن الطرف المقابل أمام اختبار لتنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي، مؤكدا جدية إرادة بلاده في التوصل إلى اتفاق جيد في فيينا.

وكان المبعوث الأميركي إلى إيران روبرت مالي قد قدّم إحاطة مغلقة بشأن مجريات مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا، في حين تحدث البيت الأبيض عن إعداد سيناريوهات للطوارئ.

وهذه الإحاطة التي قدّمها مالي لأعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، هي الأولى من نوعها، إذ لم يسبق أن قدّم إحاطة لأعضاء الكونغرس عن مجريات محادثات فيينا.

وكان 33 مشرّعا جمهوريا في مجلس الشيوخ تعهدوا في رسالة أول أمس الثلاثاء، للرئيس بايدن بعرقلة أي اتفاق جديد مع إيران، ما لم يَعُد الرئيس الأميركي إلى الكونغرس أولا بشأن هذا الاتفاق.