ردا على تحرك “الناتو” على حدود روسيا.. بوتين يلوح بصواريخ تفوق سرعة الصوت

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت بقدرة قصوى تصل إلى 9 ماخ ستظهر قريبا في روسيا، واعتبر بوتين توسيع البنية التحتية العسكرية للناتو في أوكرانيا خط أحمر بالنسبة لموسكو.

قال بوتين في كلمة له، الثلاثاء، خلال المنتدى الاستثماري “روسيا تنادي” الذي ينظمه مصرف “VTB Capital” ، حول الجيل الجديد من المعدات الحربية الروسية، “اختبرنا  الأسلحة الآن بنجاح، ومن بداية العام سيكون لدينا صاروخ جديد تفوق سرعته سرعة الصوت في البحر وموضوع في الخدمة”.

وكان بوتين قد أعلن في وقت سابق من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، خلال اجتماع دفاعي في سوتشي، أن القوات المسلحة الروسية ستبدأ في عام 2022 باستخدام صواريخ “زيركون”، التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وبخصوص خطوات حلف “الناتو”، الذي أرسل سفنه وطائراته الحربية إلى الحدود الروسية، أكد بوتين، أنه إذا ظهرت بأوكرانيا منظومات صواريخ يمكنها الوصول إلى موسكو في بضع دقائق، فإن روسيا ستضطر للرد بتهديدات مماثلة.

وكانت وزارة الخارجية الروسية نشرت، على موقعها الإلكتروني صباح الثلاثاء، بيانا حمل لهجة شديدة ضد تحركات حلف الناتو، الذي قالت إنه يعرض قدرة روسيا على الدفاع عن نفسها للامتحان. وتابعت أن موسكو ستجد نفسها مضطرة للرد على تحركات الناتو بالقرب من حدودها “بشكل متناسب ومتزن ومعتدل”.

وجاء البيان ردا على نشر الناتو مادة إعلامية، تحت عنوان “أساطير عن العلاقات بين الحلف وروسيا”، ليبين أن الخطوات التي تتخذها موسكو ردا على أنشطة الناتو محض دفاع.

وقال بيان الخارجية الروسية ” في الفترة الأخيرة نشاهد تعزيزا جسيما لوجود الناتو العسكري في منطقة البحر الأسود، ومما يدل على ذلك زيادة زيارات سفن حربية حاملة للصواريخ، وطلعات طائرات استراتيجية أمريكية، وإجراء تدريبات عسكرية واسعة النطاق، بما في ذلك تدريبات غير مخطط لها مسبقا”.

وكشف البيان أن وسائل المراقبة الروسية ترصد أسبوعيا تحليق أكثر من 50 طائرة استطلاع وطائرة مسيرة على الحدود.

واستغرب البيان تمركز الدفاع الجماعي للناتو على “جناحه الشرقي”، معلقا “يبدو وكأن الحلف لا يعرف مشكلات أخرى، وكأن الإرهاب والتهديدات الأمنية الآتية من مناطق أخرى أقل أهمية من الخطر الروسي المزعوم”.

ودافعت الخارجية الروسية على تفعيل أنشطة جيشها في مناطق التماس مع الناتو، مبررة ذلك بأن “توسع الناتو هو الذي أدى إلى ظهور هذه المناطق”.