الأربعاء، 22 يوليو 2026 — 5 صفر 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
أخبار

رسالة رسمية من البرلمان الفرنسي تدعو لإدانة التمييز في مونديال أمريكا

Author
مولود صياد 12 يونيو 2026
X Facebook TikTok Instagram

وجه رئيس لجنة المالية والاقتصاد العام بالجمعية الوطنية الفرنسية، النائب إيريك كوكريل، رسالة رسمية شديدة اللهجة إلى وزيرة الرياضة والشباب، مارينا فيراري، يطالب فيها بضرورة اتخاذ موقف حكومي حازم ضد الإجراءات الأمنية والتمييزية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية خلال استضافتها لمونديال 2026.

وذكر البرلماني الفرنسي في رسالته بأنه كان قد اقترح في جلسة برلمانية سابقة مطالبة فرنسا بسحب شرف التنظيم من الولايات المتحدة والاكتفاء بكندا والمكسيك، مبرراً ذلك بالسياسات السلطوية والإدارة الأمنية المفرطة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية والتي تخالف القانون الدولي، محذراً من أن هذه السياسات التمييزية كانت تنذر منذ البداية بتقويض وعود الاتحاد الدولي لكرة القدم بضمان عالمية البطولة وشموليتها.

وأشار كوكريل إلى تزايد وتيرة المعلومات التي تؤكد مخاوفه السابقة مع انطلاق المونديال، مستشهداً بتحذيرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومعدداً سلسلة من الانتهاكات التي شملت عرقلة دخول لاعب سويسري، وحظر دخول حكم صومالي إلى الأراضي الأمريكية، واستحالة قدوم جماهير من دول أفريقية على غرار الجزائر والسنغال وتونس وتونجو وكوت ديفوار لدعم منتخباتها، إلى جانب الإجراءات الأمنية التعسفية والمفرطة التي استهدفت وفدي أوزبكستان وإيران.

وتتقاطع هذه التحركات الرسمية الفرنسية وتتكامل مع موجة الانتقادات الدولية اللاذعة التي طالت الإدارة الأمريكية والتنظيم الذي وُصف بالكارثي، والتي كان أبرزها الهجوم الحاد الذي شنه النجم المصري السابق محمد أبو تريكة وتنديده بالمعاملة المهينة للوفود والحكام، ليختتم كوكريل رسالته، التي أرسل نسخة منها لرئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، بمطالبة الوزيرة والمسؤولين الفرنسيين بعدم البقاء صامتين إزاء هذه الممارسات الاستبدادية، والضغط الفوري على “الفيفا” والسلطات الأمريكية للحصول على ضمانات حقيقية تحمي روح المونديال وتدعم ضحايا هذا التمييز.

Author مولود صياد
أنا مولود صياد صحفي بموقع الأيام نيوز، أكتب في مختلف المواضيع، خريج كلية الإعلام والاتصال، تخصص دراسات الإذاعة والتلفزيون. بدأت مساري المهني سنة 2016 من جريدة الحوار ثم تنقلت عبر عدة وسائل إعلام جزائرية وعربية منها وكالة سند بشبكة الجزيرة متخصص في تدقيق الحقائق وتستهويني جدا صناعة المحتوى