الأثنين : 03-10-2022

رفضا لقيود كورونا.. صدامات بين محتجين والشرطة في بروكسل

استخدمت الشرطة البلجيكية خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع، من أجل تفريق متظاهرين كانوا يحتجون وسط العاصمة بروكسل ضد تشديد القيود الرامية للحد من زيادة حالات عدد عدوى كوفيدـ19.

وقد رفض آلاف البلجيكيين الإجراءات الجديدة المعلن عنها يوم الجمعة، خلال ثالث أسبوع تشدد خلاله الحكومة الإجراءات، أمام ارتفاع عدد الإصابات، وتدهور الخدمات الصحية، وهو ما حرم عديد المصابين بأمراض أخرى من تلقي العلاج.

وردد المحتجون شعارات: “حرية، حرية” كما رفعوا لافتات حملت عبارات من قبيل: “متحدون من أجل حريتنا وحقوقنا وأطفالنا”. وتوجه المتظاهرون إلى مقر الاتحاد الأوروبي، وقد حمل بعضهم رموزا ضد التلقيح وضد إلزامية التطعيم.

وقد تفرقت المسيرة عندما اصطدم حوالي مائة متظاهر بحواجز عناصر الشرطة، التي تطوق مقر المفوضية الأوروبية، وألقى المحتجون مشاعل نارية ومفرقعات على الشرطة التي ردت بإطلاق الغازات المسيلة للدموع.

وكان رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو أعلن يوم الجمعة، أن رياض الأطفال والمدارس الإبتدائية ستغلق أبوابها خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأنه ينبغي على الأطفال ابتداء من سن 6 سنوات أن يرتدوا الكمامات، بينما التجمعات داخل الفضاءات المغلقة لا ينبغي أن تضم أكثر من 200 شخص.

وكانت الحكومة أغلقت في السابق النوادي الليلية وأمرت الحانات والمطاعم بأن تغلق أبوابها الحادية عشر مساء مدة ثلاثة أسابيع. وقد انتشرت شائعات بأن مواعيد الإغلاق سيتم تقديمها إلى الثامنة مساء ولكن الحكومة رفضت إقرارها.

وبحسب آخر الإحصائيات الخاصة بكوفيدـ19، تسجل بلجيكا التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة معدلا أسبوعيا من الإصابات يقل عن 18 ألف حالة، أي بزيادة تعادل 6 بالمائة أكثر من الأسابيع الماضية.

وارتفعت طاقة استيعاب المستشفيات إلى 4 بالمائة، أي أكثر بنحو 3700 شخص مصاب بالفيروس، منهم 821 شخصا في غرف العناية المركزة.

وقد توفي أكثر من 27 ألف شخص بسبب فيروس كورونا في بلجيكا، منذ بداية انتشاره العام الماضي.