الجمعة، 17 يوليو 2026 — 30 محرم 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

سوريا.. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى تسعة شهداء

Author
واثق مهاب 27 أبريل 2022
X Facebook TikTok Instagram

 تسبّبت ضربات شنّتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ليلاً في محيط دمشق باستشهاد تسعة مقاتلين بينهم خمسة جنود سوريين، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء، في حصيلة هي الأعلى منذ مطلع العام.

واستهدف العدوان الاسرائلي ليل الثلاثاء الأربعاء بقصف صاروخي خمسة مواقع على الأقل في محيط العاصمة السورية، وفق المرصد.

وأوقعت الضربات تسعة شهداء هم خمسة عسكريين سوريين، وأربعة آخرين من المجموعات المقاتلة الموالية لطهران، لم يتمكن المرصد من تحديد هوياتهم. كما أصيب ثمانية آخرون على الأقل بجروح.

وأدى القصف، وفق المرصد إلى تدمير مخازن أسلحة وذخائر تابعة لمجموعات موالية لطهران قرب مطار دمشق الدولي.

وتعد هذه الحصيلة، وفق ما قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس، الأعلى جراء قصف إسرائيلي منذ مطلع العام.

وكانت حصيلة سابقة نقلها الإعلام الرسمي عن مصدر عسكري سوري صباح الأربعاء تحدثت عن “استشهاد أربعة جنود وجرح ثلاثة آخرين ووقوع بعض الخسائر المادية”.

وقال المصدر إن “العدو الإسرائيلي نفذ عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه طبريا مستهدفاً بعض النقاط في محيط دمشق”.

وأوضح أن “وسائط دفاعنا الجوي تصدّت لصواريخ العدوان الإسرائيلي وأسقطت بعضها”.

وسمع مراسلو وكالة فرانس برس في العاصمة السورية دوي انفجار أثناء القصف.

وشنّت “إسرائيل” خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا طالت مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادرا ما تؤكّد “إسرائيل” تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

صراع محتدم

تكرّر “إسرائيل” في الآونة الأخيرة استهداف مواقع مرتبطة بمجموعات موالية لطهران، خصوصاً في محيط دمشق ومطارها. وفي الثامن من آذار/مارس الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني استشهاد اثنين من ضباطه برتبة عقيد غداة قصف إسرائيلي مماثل قرب دمشق.

وتوعّد الحرس الثوري “إسرائيل” العدوة اللدودة للجمهورية الإسلامية، بجعلها تدفع “ثمن جريمتها”.

ولم تكن تلك المرة الأولى التي تعلن فيها إيران مقتل أفراد من قواتها العسكرية بضربات إسرائيلية في سوريا. واتهمت طهران تل أبيب في 2018، بالتسبب بمقتل أربعة “مستشارين عسكريين” بضربات في محافظة حمص (وسط).

وتعد إيران حليفاً أساسياً للرئيس السوري بشار الأسد، وقدمت خلال النزاع المستمر في بلاده منذ 2011، دعماً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً لدمشق.

وتؤكد طهران تواجد عناصر من قواتها المسلحة في سوريا في مهام استشارية.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011 تسبّب بمقتل حوالى نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

ولم تسفر الجهود الدبلوماسية في التوصل الى تسوية سياسية للنزاع، رغم جولات تفاوض عدة عقدت منذ العام 2014 بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

خلال إحاطة لمجلس الأمن الدولي الثلاثاء، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن إن الصراع في سوريا “نزاع محتدم وليس مجمداً” لافتاً الى تزايد الضربات الجوية، بينها تلك المنسوبة لـ”إسرائيل”، والقصف والهجمات من أطراف عدّة في مناطق عدة في البلاد خلال الشهر الحالي.

وأعلن بيدرسن توجيهه دعوات لجولة تفاوض جديدة للجنة الدستورية الممثلة لأطراف النزاع السوري تُعقد في جنيف بين 28 أيار/مايو و 03 حزيران/يونيو.