الأحد : 02-10-2022

سيف الإسلام القذافي يرد على قرار استبعاده .. طعن وغضب

وجّه سيف الإسلام نجل الزعيم الراحل معمر القذافي رسالة بخط يده إلى الشعب الليبي بعد قرار استبعاده من سباق الانتخابات الرئاسية، بينما طعن فريق دفاعه لدى محكمة الاستئناف في مدينة سبها.

وكتب سيف الإسلام القذافي عبر حسابه بتويتر، “لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا” وتابع “إخواني وأخواتي لا تهنوا ولا تحزنوا. إن الله معنا. علينا جميعا الاستمرار في عملية استلام البطاقات الانتخابية وبقوة”.

ووضعت المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا، اسم سيف الإسلام القذافي في قائمة المستبعدين؛ بسبب مخالفة المادة (10) البند (7)، والمادة (17) البند (5)” عليه، من قانون انتخاب رئيس الدولة رقم 1 لسنة 2021.

وينص البند السابع من المادة (10) من قانون انتخاب رئيس الدولة الخاص بشروط الترشح على “ألا يكون محكومًا عليه نهائيًّا في جناية أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة”، كما ينص البند الخامس من المادة (17) على شرط “شهادة الخلو من السوابق لطالب الترشح”.

وكانت محكمة في طرابلس قد أصدرت حكما غيابيا على سيف الإسلام القذافي عام 2015 بالإعدام، “إثر إدانته بارتكاب “جرائم حرب”، خلال التظاهرات التي خرجت ضد حكم والده معمر القذافي نهاية عام 2011.

و أعلنت حملة سيف الإسلام اليوم الخميس أن المحامي خالد الزايدي قد يتوجه إلى العاصمة طرابلس للطعن في قرار استبعاد موكله.

كما دعت جميع المواطنين، بحسب ما أفادت صحيفة المرصد، إلى مواصلة تسلم بطاقاتهم الانتخابية بكثافة والحفاظ عليها، بعد أن أفيد أمس بعمد بعض أنصار نجل القذافي إلى حرق بطاقاتهم اعتراضا على قرار استبعاده، على الرغم من أنه أولى ويمكن الطعن به.

وتفتح مرحلة الطعون والاعتراضات لدى لجان الطعون التي عينها المجلس الأعلى للقضاء، يوم 28 من الشهر الجاري، على أن تصدر اللجنة قرارها خلال 72 ساعة.

وبينما شهدت مدينة بني وليد، حالة من الغضب، لاستبعاد سيف الإسلام القذافي من سباق الانتخابات الرئاسية الليبية، قال المحامي خالد الزايدي، اليوم الخميس، إن قرار استبعاد موكله سيف الإسلام القذافي من سباق الترشح لانتخابات الرئاسة الليبية، غير قانوني ومخالف للقانون واللجوء للقضاء يعتبر هو الملاذ الأخير.

وأضاف الزايدي في فيديو متداول، أن مجموعة مسلحة أغلقت محكمة الاستئناف في مدينة سبها، حيث كان يُفترض النظر في الطعن ضد قرار المفوضية العليا للانتخابات رفض ترشح موكله.

ووفقا له، فإن “قوة مسلحة هاجمت المحكمة وطردت الموظفين والقضاة بقوة السلاح”.

وأشار الزايدي إلى أن عدم عقد جلسة النظر في قرار الطعن من شأنه أن “يؤثر على مجريات الانتخابات برمتها”.