الأحد، 09 أغسطس 2026 — 23 صفر 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
أخبار

شراد: “بيتكوفيتش لم يقنعني وبوقرة يستحق فرصة قيادة الخضر”

Author
أمين شرفي 17 يوليو 2026
X Facebook TikTok Instagram

أكد الدولي الجزائري السابق عبد المالك شراد أن المدرب مجيد بوقرة يعد الأحق بقيادة المنتخب الوطني، مشيرًا إلى امتلاكه الخبرة اللازمة بعد قيادته المنتخب المحلي في عدة استحقاقات قارية وعربية.

وفي تصريحات لموقع Africafoot، وصف شراد مشاركة المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026 بـ”المتوسطة”، معتبرًا أن التأهل من دور المجموعات لا يخفي وجود العديد من النقائص، خاصة على المستوى الدفاعي.

وانتقد المهاجم السابق بعض خيارات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، مشيرًا إلى أن غياب لاعبين مثل إسماعيل بن ناصر وإيلان كبال كان محل استغراب، كما اعتبر أن الخط الخلفي لم يعد يقدم الضمانات المطلوبة.

وأضاف شراد أن المنتخب يعاني أيضًا من أزمة واضحة في مركز رأس الحربة، مطالبًا بمنح الفرصة لعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة مستقبلًا.

وبخصوص مستقبل العارضة الفنية، أكد أن بوقرة يستحق فرصة قيادة “الخضر”، كما لم يخف إعجابه بما قدمه جمال بلماضي خلال فترته مع المنتخب، معتبرًا أنه يبقى أنجح مدرب في تاريخ الكرة الجزائرية، دون استبعاد فكرة عودته مستقبلاً.

وختم شراد حديثه بالتأكيد على أن تطوير كرة القدم الجزائرية لا يقتصر على تغيير المدرب فقط، بل يتطلب مشروعًا متكاملاً يشمل التكوين ورفع مستوى البطولة المحليةوأشار شراد إلى أن المنتخب عانى من عدة اختلالات فنية خلال البطولة، أبرزها ضعف المنظومة الدفاعية، التي استقبلت أهدافًا في جميع المباريات، وهو ما اعتبره مؤشرًا على ضرورة تجديد الخط الخلفي ومنح الفرصة لعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة.

كما انتقد بعض الخيارات التي اتخذها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، معتبرًا أن غياب أسماء تمتلك الخبرة، على غرار إسماعيل بن ناصر، أثّر على توازن الفريق، إلى جانب استبعاد لاعبين آخرين كان بإمكانهم تقديم حلول إضافية.

ولم يخف المهاجم السابق قلقه من أزمة رأس الحربة التي يعيشها المنتخب، موضحًا أن الكرة الجزائرية تفتقد في الوقت الحالي لمهاجم هداف قادر على تسجيل عدد كبير من الأهداف خلال الموسم، كما كان الحال مع بغداد بونجاح أو إسلام سليماني في السنوات الماضية.

وفي المقابل، أشاد ببعض العناصر الشابة التي برزت في البطولة، وعلى رأسها إبراهيم مازة، إضافة إلى المستويات التي قدمها كل من رياض محرز وفارس شايبي ورفيق بلعالي.

وعن مستقبل العارضة الفنية، أكد شراد أن المسؤولية لا تقع على اللاعبين وحدهم، بل يتحملها أيضًا المدرب باعتباره صاحب القرار في اختيار القائمة ورسم النهج التكتيكي.

كما جدد تحفظه على فكرة الاعتماد على مدرب أجنبي لا يملك معرفة كافية بخصوصية الكرة الجزائرية، مشيرًا إلى أن النجاح يتطلب مدربًا يفهم عقلية اللاعب الجزائري ويجيد التعامل مع الضغوط المحيطة بالمنتخب.

وفي هذا السياق، رشح مجيد بوقرة لقيادة المنتخب الوطني، معتبرًا أنه راكم تجربة مهمة مع المنتخب المحلي من خلال مشاركاته في كأس العرب وبطولة إفريقيا للمحليين، وأنه أصبح يمتلك المؤهلات التي تسمح له بخوض تجربة تدريب المنتخب الأول.

كما أثنى على العمل الذي قدمه جمال بلماضي خلال فترة إشرافه على “الخضر”، واصفًا إياه بأنجح مدرب في تاريخ المنتخب، دون أن يستبعد إمكانية عودته مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.

واختتم شراد حديثه بالتأكيد على أن تطوير المنتخب الوطني لا يقتصر على تغيير الجهاز الفني فقط، بل يتطلب مشروعًا طويل المدى يبدأ من مراكز التكوين، مرورًا بتطوير البطولة المحلية، وصولًا إلى توفير بيئة احترافية تساعد على صناعة جيل جديد قادر على المنافسة قارياً وعالمياً..