السبت، 06 يونيو 2026 — 19 ذو الحجة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
اقتصاد

شراكة بين “سوناطراك” و”شيفرون” في هذه المجالات

Author
إيمان بن يمينة 06 أكتوبر 2025
X Facebook TikTok Instagram

أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الإثنين، على تعزيز التعاون بين مجمع سوناطراك وشركة شيفرون “Chevron” في مجالات جديدة تشمل الأنشطة البحرية، وتبادل الخبرات في الدراسات التقنية والجيولوجية، ونقل التكنولوجيات الحديثة، لتعزيز قدرات الجزائر الإنتاجية في قطاع النفط والغاز.

وجاء هذا التأكيد خلال محادثاته مع وفد شيفرون برئاسة نائب الرئيس المكلف بتطوير الأعمال، جو كوك، على هامش انعقاد الطبعة الثالثة عشرة لمعرض ومؤتمر الطاقة والهيدروجين لإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط “ناباك 2025″، الذي احتضنه مركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بوهران من 6 إلى 8 أكتوبر الجاري، وفق ما أفاد بيه بيان وزارة الطاقة.

كما أجرى الوزير، سلسلة من المحادثات الثنائية مع عدد من رؤساء وممثلي كبريات الشركات العالمية الناشطة في قطاع النفط والغاز، بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، رشيد حشيشي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “ألنفط”، سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، وعدد من إطارات القطاع.

واستهل الوزير لقاءاته مع وفد عن شركة إكسون موبيل “ExxonMobil” بقيادة نائب الرئيس المكلف بالاستكشاف والفرص الجديدة، جون أرديل، حيث بحث الطرفان فرص الشراكة والاستثمار وتقدّم المشاورات الجارية مع سوناطراك في مجالات البحث والتنقيب والتطوير واستغلال المحروقات، مع التركيز على الابتكار التكنولوجي والاستدامة واحترام المعايير البيئية.

وأكد الوزير، وفق البيان، أن الإطار القانوني الجديد للمحروقات في الجزائر يوفر مناخًا ملائمًا للاستثمار ويدعم الاستغلال الآمن والمستدام لموارد البلاد، مشددًا على أهمية الشراكات الاستراتيجية مع الشركات العالمية لتعزيز إنتاجية قطاع النفط والغاز الوطني.

“سوناطراك مزود آمن وموثوق”

وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أكد المدير العام لسوناطراك رشيد لحشيشي أن الجزائر، بفضل موقعها الجغرافي وخبرتها العريقة في الصناعة الطاقوية، تمثل همزة وصل استراتيجية بين القارتين الإفريقية والأوروبية.

وأشار المسؤول إلى أن الجزائر تعتبر دول البحر الأبيض المتوسط شريكا استراتيجيا طويل الأمد، بحكم العلاقات التاريخية والمصالح الطاقوية المشتركة.

وشدد حشيشي على أن سوناطراك أثبتت قدرتها كمزّود “آمن وموثوق” للأسواق العالمية، فيما يخص الغاز الطبيعي، مبرزا أن الغاز يظل الطاقة الانتقالية الأنظف والأكثر مرونة مقارنة بالفحم والنفط، لما يقدّمه من دعم فعّال لإدماج الطاقات المتجددة في الشبكات الطاقوية.

كما أوضح، ذات المتحدث، أن المجمع يسعى إلى تجسيد مزيج طاقوي متوازن يقوم على الغاز والنفط لضمان أمن الطاقة في الحاضر، مع الرهان على الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية كخيارات استراتيجية لمستقبل طاقوي مستدام.