الثلاثاء، 19 مايو 2026 — 1 ذو الحجة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

شركات صينية وهندية تملأ فراغ الشركات الغربية في أسواق روسيا

Author
أكرم وائل 02 مايو 2022
X Facebook TikTok Instagram

ذكرت وسائل إعلام يابانية أنّ “شركات الطاقة الصينية والهندية تعمل على ملء الفراغ الذي خلفه انسحاب الشركات الغربية من السوق الروسية”.

وكشف موقع “Yahoo News Japan” أنّ “الهند استحوذت على حصة شركة  Exxon Mobil الأميركية في حقل سخالين 1 الروسي”، وكذلك “استحوذت على أسهم BP البريطانية في شركة النفط الروسية روسنفط”.

وأضاف الموقع أنّ “الحكومة الهندية طلبت من الشركات الحكومية بدء الاستثمار في هذا الحقل في إثر انسحاب الشركات الأميركية والأوروبية منه”، مشيراً إلى أنّ “شركات الطاقة الصينية والهندية تحاول ملء الفراغ الذي خلفه انسحاب الشركات الغربية من السوق الروسية”.

ولفت الموقع إلى أنّ “شركات النفط والغاز الغربية العملاقة تكبّدت خسائر فادحة بانسحابها من روسيا”، مضيفاً: “غير أنّ الشركات الصينية والهندية ملأت هذا الفراغ وقررت أن تحل محلها”.

وفي وقت سابق، تحدثت تقارير عن أنّ شركة “شل” البريطانية-الهولندية، التي أعلنت أيضاً انسحابها من روسيا، بدأت مفاوضات مع شركة صينية بشأن بيع حصتها في أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال في روسيا، “سخالين -2”.

وقالت مصادر إن الشركة الصينية هي “المشتري الوحيد” الذي يمكن لشركة “شل” الاعتماد عليه، مما يفاقم بشدة من موقفها التفاوضي.

وفي شباط/فبراير الماضي، أعلن مجلس إدارة شركة النفط البريطانية “BP” خروجها من رأس مال شركة “روسنفط”، الذي تمتلك فيه 19.75% منذ عام 2013، ومن مشروع مشترك مع شركة حكومية روسية. وتتوقع الشركة البريطانية انخفاض أصولها في روسيا بمقدار 4 مليارات دولار.

يشار إلى أنّ ذلك يأتي في وقتٍ كشف مسؤول في وزارة الخارجية الروسية أنّ “موسكو وبكين أعدّتا البنية التحتية الكاملة لتنفيذ التعاملات التجارية بينهما بالعملات الوطنية لبلديهما”، ويعني ذلك أنّ البلدين ابتعدا عن الدولار الأميركي في التجارة.

كذلك كشفت إدارة الجمارك الصينية، في شهر آذار/مارس، ارتفاع حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين خلال أول شهرين من عام 2022 بنسبة 38.5%.

كما صرحت شركة “غازبروم” الروسية أنّ تصدير الغاز الروسي إلى الصين عبر خط أنابيب “سيبيريا” نما في الفترة بين كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل الماضيين بنسبة 60% تقريباً، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وتعمل الهند على تطوير علاقاتها مع روسيا أيضاً على الرغم من الضغوطات الأميركية عليها، إذ ذكرت صحيفة “آسيا تايمز” أنّ “نيودلهي  طوّرت أدوات تحويل واستثمار للعملة المحلية للتجارة مع روسيا بالروبل والروبية”.

وفي السياق، نقلت صحيفة “تايمز أوف إنديا”، في وقتٍ سابق، أنّ “ضغوطاً أميركية أوقفت مشاورات السلطات المالية الهندية بشأن وضع آلية لشراء النفط والسلع الأخرى من روسيا بواسطة الدفع بالعملات الوطنية”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “واشنطن غير مسرورة برفض الهند دعمَ القرار المناهض لروسيا في الأمم المتحدة، وسماح نيودلهي للشركات الهندية بشراء النفط الروسي”.