الأحد : 02-10-2022

صيد وسفن..الجزائر تطلق مشروع بناء السفن عبر كامل شريطها الساحلي

أسدى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تعليمات لحكومته بضرورة توسيع نشاط بناء السفن عبر كامل الشريط الساحلي الجزائري، حسبما أفاد به بيان لمجلس الوزراء الجزائري.

ودعا الرئيس خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد الأحد إلى العمل للتعجيل استعادة ريادة الجزائر في المجال البحري في محيطها الإقليمي بالمنافسة والاستثمار في الإنتاج السمكي.

وفي تعقيبه على عرض حول قطاع الصيد البحري والموارد الصيدية في اجتماع مجلس الوزراء، ثمن الرئيس الجزائري “التقدم والانسجام بين وزارات الداخلية والصناعة والصيد البحري لتجسيد مشاريع توسعة نشاط بناء السفن في المناطق النموذجية: ببلاده.

كما شدد على أولوية توسيع نشاط بناء السفن عبر كامل الشريط الساحلي الجزائري، للتوجه فعليا نحو التصنيع، وفق مخطط تنموي للقطاع عبر شراكات دولية، ترفع من نوعية وكمية الموارد الصيدية”.

ودعا الرئيس تبون في نفس السياق الى اعتماد المزيد من التسهيلات في المجال العقاري أمام المستثمرين الحقيقيين في قطاع الصيد البحري “الاستراتيجي المدر للثروة” كونه موردا من موارد الأمن الغذائي، أضاف البيان.

وتولي الجزائر أهمية خاصة لتطوير قطاع الصيد البحري وبناء السفن، من خلال اتخاذ تدابير تتعلق بمساعدة أصحاب ورشات بناء السفن، عبر كامل موانئ الصيد.

كما وعد الرئيس الجزائري الفاعلين في القطاع بتخصيص عقارات تسهل توسعة مؤسساتهم، الى جانب منح الحرية اللازمة للناشطين في هذا المجال، قصد تشجيع المبادرة الفردية وترقية الاستثمار في الزراعة السمكية.

وتشمل التدابير التي كلفت الحكومة باتخاذها، التشجيع “بكل الوسائل الممكنة” للمنتجين عن طريق استحداث التعاونيات الصيدية وكذا “تخفيض نسبة الضريبة على القيمة المضافة من 19 إلى 09 بالمئة على المنتجات الصيدية”.

ويبلغ طول الساحل الجزائري أكثر من 1200 كلم ممتدة على الضفة الجنوبية من البحر الأبيض المتوسط، لكن كمية الإنتاج السمكي منها لا زالت لا تغطى احتياجات المستهلكين من مختلف لحوم البحر.