الخميس : 06-10-2022

عشية مونديال قطر.. الدوري الإيطالي يعتمد تقنية جديدة في الملاعب

يرتقب اعتماد الدوري الإيطالي لكرة القدم، على تقنية “نصف آلية” لكشف التسلل قبل أشهر من نهائيات مونديال قطر، بعد الجدل الذي أثارته تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد VAR في “سيري أ” الأسبوع الفائت.

وحسب مصدر موثوق، فإن التكنولوجيا التي طورها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ستكون جاهزة للاستخدام في الدوري الإيطالي “في غضون أسابيع قليلة” بعد اختبارها في المباريات الأخيرة.

وستكون التقنية معتمدة في ملعب يوفنتوس عندما يواجه بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا في تورينو الأربعاء.

وتم اختبار نظام التتبع البصري في كأس العالم للأندية في فبراير الفائت في أبوظبي وكأس العرب العام الماضي في قطر.

ويستخدم النظام كل الكاميرات حول الاستاد، أكانت الموجودة فيه أو تلك التابعة للبث التلفزيوني، لإعطاء الموقع الدقيق للاعبين على أرض الملعب، مما يوفر لحكام المباراة معلومات دقيقة في غضون ثوان.

وتسمح الكاميرات المتخصصة للتقنية في توليد 29 نقطة لجسد كل لاعب، وتمت الموافقة على هذه التقنية التي تهدف إلى تسريع القرارات المتعلقة بالتسلل وبطريقة أكثر دقة، لاستخدامها في مونديال قطر الذي يبدأ في 20 نوفمبر، ويتم استخدامها في مرحلة المجموعات من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

ويؤكد المصدر ذاته، هذه الأنباء بعد أن حرم يوفنتوس من الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد ضيفه ساليرنيتانا الأحد في الدوري بقرار تسلل جدلي.

وأشار حكم الفيديو المساعد “في ايه آر” الى أن ليوناردو بونوتشي كان متسللا وحجب رؤية الحارس لرأسية البولندي أركاديوش ميليك الذي اعتقد أنه منح فريقه الفوز 3-2.

لكن اللقطات التي تم الكشف عنها في وقت لاحق أظهرت أن أنتونيو كاندريفا لاعب ساليرنيتانا أبقى جميع اللاعبين في موقع غير متسلل كونه كان واقفا في موقع متقدم إلى جانب راية الركنية بعيدا عن المنطقة، ولم يره حكام غرفة “في ايه آر”.

وأثار القرار غضبا ليس فقط من جانب يوفنتوس ولكن أيضا بين مشجعي كرة القدم والنقاد في جميع أنحاء إيطاليا الذين تعجبوا من اتخاذ هذا القرار الخاطئ بالرغم من وجود العديد من الكاميرات في ملعب “أليانز ستاديوم”.

وأصدرت لجنة الحكام الإيطاليين بيانا، الاثنين الماضي، قالت فيه إن مسؤولي “في ايه آر” لم يتمكنوا من الوصول إلى الكاميرات التي كانت ستؤكد صحة هدف ميليك.

لكن على الرغم من التقارير التي تشير إلى عكس ذلك، قال المصدر لوكالة فرانس برس إن إدخال التكنولوجيا “لم يكن مرتبطا بما حدث يوم الأحد”.

وأضاف “لقد سبق أن خططنا لكل شيء، والكاميرات في مكانها (في الملاعب) منذ بضعة أسابيع”.