الأربعاء، 22 يوليو 2026 — 5 صفر 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
أخبار

عقب تجاهل الهجمات على منشآتها النووية.. إيران تنتقد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية

Author
ربيعة خطاب 06 يونيو 2026
X Facebook TikTok Instagram

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أنه لا يمكن استهداف منشآت نووية خاضعة للضمانات الدولية، ثم تعطيل إمكانيات التفتيش والسلامة، وفي الوقت نفسه استخدام نتائج هذا الوضع لتوجيه اتهامات ضد إيران.

وجاءت تصريحات غريب آبادي عقب صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتصريحات الإعلامية لمديرها العام رافائيل غروسي، بشأن “غياب الوصول” إلى بعض المنشآت النووية الإيرانية و”فقدان استمرارية المعرفة” حول البرنامج النووي.

وقال غريب آبادي، إن ما وصفه مدير الوكالة بـ”الغموض” و”فقدان الوصول” لم ينشأ من فراغ، بل جاء نتيجة تعرض منشآت نووية إيرانية خاضعة للضمانات لهجمات عسكرية من قبل الولايات المتحدة ووالكيان الصهيوني

وأضاف  آبادي أن تجاهل مصدر الاضطراب والانتقال إلى تحميل إيران مسؤولية نتائجه يمثل خللا في المقاربة، مشيرا إلى أن الهجمات على منشآت خاضعة للرقابة الدولية تشكل انتهاكا لسيادة إيران وضربة لنظام الضمانات ومعاهدة عدم الانتشار النووي.

وانتقد غريب آبادي ما ورد في التقرير بشأن نسب تخصيب اليورانيوم، معتبرا أن التركيز على نسبة 60% وتقديم سيناريوهات “افتراضية” حول الطابع العسكري للبرنامج النووي هو طرح “مسيس أكثر منه فنيا”، مؤكدا أن معاهدة عدم الانتشار لا تحدد سقفا رقميا ثابتا، وأن المعيار هو عدم تحويل الأنشطة النووية إلى أغراض عسكرية.

كما شدد آبادي على أنه لا يمكن للوكالة أن تشير إلى آثار هجمات عسكرية على منشآت نووية، دون تحميل المسؤولية لمرتكبيها، ثم مطالبة إيران بتحمل تبعات ذلك على مستوى الرقابة والتفتيش، واصفاً هذا النهج بأنه غير متوازن ولا يخدم الشفافية.

وأكد غريب آبادي، أنه إذا كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترغب في أداء دورها ضمن المسار الدبلوماسي، فعليها الابتعاد عن تحويل التقارير الفنية إلى أدوات ضغط سياسي، والالتزام بالحياد والمهنيّة واحترام سيادة الدول، إلى جانب إدانة أي استهداف للمنشآت النووية الخاضعة للضمانات الدولية.

يجدر التذكير بأن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد سابقا أن تفويض الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقتصر على مهام التحقق والرقابة في المجال النووي، ولا يشمل إصدار مواقف أو رسائل ذات طابع سياسي تتعلق بقضايا مثل مضيق هرمز أو القدرات الصاروخية الإيرانية أو سلوك طهران العام.