عقوبات أوربية جديدة على روسيا ونواقيس الحرب تقرع

يعتزم وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين النظر في فرض عقوبات جديدة ضد روسيا لردعها عن غزو أوكرانيا المجاورة بعد أن حشدت موسكو قواتها على الحدود، بحسب دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي.

وقال دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي إنه على الرغم من أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يريدون تهدئة الموقف مع موسكو، “يتعين عليك في بعض الأحيان أن تهمس بهدوء لكن تحمل عصا معينة”.

وتصاعدت التوترات منذ أسابيع بسبب الوجود العسكري الروسي المتزايد على الحدود الأوكرانية.

ووفقا لحلف شمال الأطلسي”ناتو” فقد حشدت روسيا ما يتراوح بين 75 ألفا إلى 100 ألف جندي في المنطقة ما أثار مخاوف من تكرار ما حدث في عام 2014، عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية وبدأت في دعم الانفصاليين الموالين لروسيا في شرقي أوكرانيا.

وجاء في بيان للبحرية الأوكرانية يوم الجمعة الماضي أن روسيا أغلقت أيضا ما يقرب من 70 %  من بحر آزوف حول شبه جزيرة القرم.

واتفق وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في اجتماع أمس الأحد على أنه في حال عبرت روسيا الحدود إلى أوكرانيا، فإن ذلك “سيكون له عواقب سياسية واقتصادية هائلة”.

يشار إلى ألمانيا وفرنسا وإيطاليا هم أعضاء الاتحاد الأوروبي جنبا إلى جنب مع عضويتهم في مجموعة السبع.

ومن المقرر أيضا أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية وقوات الناتو الصيف الماضي.

ووفقًا لمسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي، فإنه من المقرر أيضا أن يكون عدوان الصين الأخير والعقوبات الجمركية على ليتوانيا بعد أن حاولت فيلنيوس إقامة علاقات أوثق مع تايوان من بين الموضوعات التي ستناقش خلال الاجتماع.

وأكد المسؤول الأوروبي الكبير نفسه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الاتحاد الأوروبي سيعاقب لأول مرة مجموعة فاجنر ، وهي شركة مرتزقة روسية متهمة بصلات مع الكرملين، بسبب أنشطتها في سورية وأوكرانيا وليبيا ومزاعم ارتكابها انتهاكات لحقوق الإنسان.

من جهته قالت الحكومة البريطانية إن رئيس الوزراء بوريس جونسون أجرى محادثة الاثنين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وطلب منه “خفض التوتر” مع أوكرانيا، محذرًا من أن أي تدخل عسكري سيشكل “خطأ استراتيجيًا”.

وقالت الحكومة في بيان إن جونسون أعرب خلال الاتصال الهاتفي “عن قلق المملكة المتحدة العميق بشأن تعزيز القوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا، وكرر أهمية العمل عبر القنوات الدبلوماسية من أجل خفض التوتر”.