الأحد : 02-10-2022

عودة الخط البحري بين الجزائر ومرسيليا بعد 18 شهرا من التوقف

يُستأنف بداية من اليوم الفاتح من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، الخط البحري بين العاصمة الجزائرية ومرسيليا، المغلق منذ 19 أذار/مارس 2020.

وكانت وزارة النقل الجزائرية قد أعلنت في بيان صحفي لها في 12 تشرين الأول/ أكتوبر، أن الشركة الجزائرية العامة ENTMV-Algérie Ferries ستنقل مرة أخرى المسافرين إلى فرنسا ابتداء من 1 تشرين الثاني \نوفمبر”، حيث يتم في الوقت الحالي، التخطيط لرحلة العودة كل أسبوع، فيما لم تعلن شركة كورسيكا لينيا، المنافسة الفرنسية على هذا الطريق البحري، بعد عن استئناف رحلاتها نحو الجزائر.

وفي ميناء مرسيليا، تقول الإدارة إنها سعيدة للغاية بإمكانية إعادة تشغيل مثل هذا الخط التاريخي”.

ففي عام 2019، استقبل ميناء مرسيليا 388687 راكبًا قادمًا أو متجهًا إلى الجزائر، وهو ما يمثل 12.5% من حركة المرور فيه. وتستخدم هذه المعابر على نطاق واسع من قبل الجالية الجزائرية الواسعة لمارسيليا، والتي تقدر بأكثر من 220 ألف شخص قادمين من فرنسا ومن جميع أنحاء أوروبا.

وستسمح الأسعار الخاصة بهذا الخط البحري، والتي هي أكثر جاذبية من أسعار الطائرة، للأسر متوسطة الدخل بالعودة إلى البلاد والسفر بسياراتهم، في وقت ارتفعت فيه أسعار تذاكر النقل الجوي (من 700 إلى 1000 يورو ذهابًا وإيابًا).، فيما ستضمن إدارة شركة النقل البحري الجزائرية أن الأسعار ستبقى كما كانت قبل الأزمة الصحية، أي في حدود (316 يورو ذهابًا وإيابًا).

ويشار إلى أنه منذ بداية وباء كورونا، تمكن عدد قليل من الجزائريين المقيمين بفرنسا من العودة إلى الجزائر، بالرغم من فتح الحدود الجوية تدريجيا بداية من شهر يونيو\جوان الفارط ، حيث تبقى رحلاتها محدودة ولا تتجاوز24 رحلة في الأسبوع مقارنة بـ 64 رحلة في سابق، ناهيك عن غلاء أسعار التذاكر وعدم توفر المقاعد.

واستنادا لتصريحات سابقة لمسؤولين جزائريين، فقد بلغت خسائر شركتي النقل الجوي والبحري الحكوميتين مع نهاية سنة 2020، حوالي 370 مليون دولار، بسبب القيود التي فرضها انتشار فيروس كورونا، فشركة الخطوط الجوية الجزائرية وحدها، تكبدت خسائر بـ 40 مليار دينار (315 مليون دولار) وهذا منذ مارس/ آذار 2020، فيما بلغت خسائر شركة النقل البحري للمسافرين ما يقارب 7 مليارات دينار (55 مليون دولار).