الأثنين : 03-10-2022

عون يحصل على وعود قطرية بالوقوف إلى جانب لبنان في محنتها الاقتصادية

دعا الرئيس اللبناني ميشال عون قطر إلى القيام باستثمارات في بلاده، وبالخصوص في قطاعات الطاقة والكهرباء والقطاع المصرفي، والتي من شانها أن تقلل من معاناة لبنان الذي يغرق في أزمة اقتصادية ومالية خانقة.

وأعرب عون لدى لقائه اليوم الإثنين بالدوحة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن تقديره لـ “الدعم الدائم الذي قدمته قطر للبنان والمساعدات التي ساهمت في التخفيف من معاناة اللبنانيين”.

وشكر عون قطر على ما تقدمه “للجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية”، معرباً عن أمله في أن “يتعزز التعاون بين البلدين أكثر لما فيه مصلحة الشعبين”.

ورحب عون بأي “استثمار تقوم به قطر لتنفيذ مشاريع إنمائية في لبنان في مجالات الطاقة والكهرباء والقطاع المصرفي وغيرها، حيث الفرص كثيرة ومتفرعة”.

وأوضح الرئيس اللبناني أن الظروف التي يمر بها بلده حاليا، هي نتيجة تراكمات تجمعت منذ سنوات، بالإضافة  إلى “سياسات اقتصادية خاطئة تم اعتمادها”.

وقال إن “الجهود قائمة حالياً لوضع برنامج للنهوض الاقتصادي في البلاد سوف يعرض على صندوق النقد الدولي لإطلاق ورشة عمل متعددة الوجوه، تعالج الثغرات التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه حاليا من أزمات”.

وحسب وسائل إعلامية لبنانية، فقد بحث عون وتميم مواضيع عدة، لاسيما منها إعادة تأهيل مرفأ بيروت وتأمين الطاقة الكهربائية والتعاون في مجال النفط والغاز، حيث تقرر أن يعقد وزيرا البلدين اجتماعا لاستكمال البحث في النقاط التفصيلية اللازمة، وبالخصوص بعدما أطلق لبنان دورة التراخيص الثانية للتنقيب عن النفط والغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة في كانون الثاني 2022.

واتفق الطرفان على أن يعقد الوزراء المعنيون في كل من لبنان وقطر، اجتماعات للبحث في المواضيع المشتركة التي تهم البلدين وفق الاتفاقات المعقودة بين البلدين.

وحسب تصريح للرئيس اللبناني، فإن أمير قطر قد أكد ” وقوف قطر إلى جانب لبنان في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها على مختلف الصعد، منوها بالدور الذي يلعبه أفراد الجالية اللبنانية في الدوحة ومساهمتهم الفاعلة في الاقتصاد القطري.”

 وأكد تميم أن الدوحة “باقية إلى جانب اللبنانيين وستعمل ما في وسعها للتخفيف من معاناتهم ومن الضائقة الاقتصادية التي يمر بها بلدهم”.

ودعا عون تميم إلى “توجيه رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في لبنان حيث الفرص متاحة في المجالات كافة، لاسيما في قطاع الطاقة للاستفادة من الخبرات القطرية المشهود لها في هذا المجال. “

وقال عون “كانت الآراء متفقة على أن المرحلة تتطلب وقوف الدول العربية الشقيقة، ودول الخليج خصوصا، إلى جانب لبنان، ولاسيما أن العلاقات اللبنانية – الخليجية كانت دائما ويجب أن تبقى، مبنية على الأخوة المتبادلة، ما يعني ضرورة تجاوز أي خلل يصيب هذه العلاقات، ولاسيما أن لبنان يتطلع إلى أفضل العلاقات وأمتنها مع هذه الدول الشقيقة.”

وأكد عون أن بلاده تريد “إعادة الأمور إلى نصابها لما فيه خير لبنان ودول الخليج”

واتفق الطرفان أيضا على “تفعيل أعمال اللجنة العليا المشتركة اللبنانية – القطرية والإسراع في توقيع مشاريع الاتفاقات التي هي قيد التحضير. “