الأربعاء، 22 يوليو 2026 — 5 صفر 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
أخبار

غضب مصري بعد الإقصاء.. انتقادات حادة للتحكيم في مواجهة الأرجنتين

Author
أمين شرفي 07 يوليو 2026
X Facebook TikTok Instagram

أشعلت القرارات التحكيمية التي رافقت مواجهة منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 موجة غضب واسعة داخل معسكر “الفراعنة”، بعدما اعتبر الجهاز الفني واللاعبون أن عدة قرارات مؤثرة ساهمت في تغيير مجريات اللقاء.

وفي المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أعرب مدرب المنتخب المصري حسام حسن عن استيائه الشديد من أداء طاقم التحكيم، مؤكدا أن فريقه حُرم من ركلة جزاء مستحقة، كما أُلغي له هدف رأى أنه صحيح، معتبرا أن العدالة التحكيمية كانت غائبة خلال المواجهة.

وأضاف حسن أن بعض القرارات أثارت الكثير من علامات الاستفهام، مشيرا إلى أن كرة القدم يجب أن تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بعيدا عن أي اعتبارات أخرى، مطالبا بضرورة ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص واللعب النظيف في أكبر بطولة كروية في العالم.

كما أشار مدرب “الفراعنة” إلى أن منتخب بلاده عانى، بحسب رأيه، من أخطاء تحكيمية مؤثرة منذ بداية مشواره في البطولة، معتبرا أن ما حدث أمام الأرجنتين جاء امتدادا لما تعرض له الفريق في مباريات سابقة.

من جانبه، انتقد إمام عاشور القرارات التحكيمية، مؤكدا أن إلغاء هدف مصطفى زيكو لم يكن مبررا، كما شدد على أحقية المنتخب المصري في الحصول على ركلة جزاء في اللقطة التي سبقت الهدف الثالث للأرجنتين.

أما مصطفى زيكو، صاحب الهدف الملغى، فأبدى غضبه من أداء الحكم، معتبرا أن قراراته كانت مؤثرة بشكل مباشر على نتيجة اللقاء، ومقدما اعتذاره للجماهير المصرية التي ساندت المنتخب طوال مشواره في البطولة.

ولم تقتصر الانتقادات على لاعبي المنتخب، إذ انضم عدد من نجوم الكرة المصرية السابقين إلى موجة الاعتراضات، حيث رأى محمد أبو تريكة أن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي واضح، مؤكدا أن اللاعبين كانوا يطالبون فقط بتطبيق العدالة داخل أرضية الميدان.

بدوره، اعتبر عماد متعب أن بعض القرارات التحكيمية أثرت بصورة مباشرة في نتيجة المباراة، مشيرا إلى أن المنتخب المصري قدم مستوى تنافسيا كبيرا وكان يستحق معاملة تحكيمية أكثر إنصافا.

وشهدت المباراة حالتين أثارتا جدلا واسعا، الأولى تمثلت في إلغاء هدف سجله مصطفى زيكو بعد العودة إلى تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة في بداية الهجمة، بينما تعلقت الثانية بعدم احتساب ركلة جزاء لمصر في الدقائق الأخيرة، رغم احتجاجات اللاعبين والجهاز الفني، قبل أن تنطلق هجمة مرتدة سجلت منها الأرجنتين هدفها الثالث.

وتصاعد التوتر عقب تلك اللقطة، بعدما رفض الحكم مراجعة الحالة عبر شاشة تقنية الفيديو، قبل أن يشهر البطاقة الحمراء في وجه مدرب حراس المنتخب المصري سعفان الصغير، وسط احتجاجات متواصلة من الجهاز الفني واللاعبين.

وعقب صافرة النهاية، امتدت حالة الغضب إلى الجماهير المصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن القرارات التحكيمية أثرت بشكل كبير في مسار اللقاء، مطالبين بمراجعة أداء طاقم التحكيم في مثل هذه المواجهات الحاسمة.