فرنسا تبيع الإمارات 80 طائرة مقاتلة من طراز “رافال”

وقّعت الإمارات وفرنسا، الجمعة، اتفاقية لشراء 80 طائرة مقاتلة من طراز رافال، حسبما أعلن قصر الايليزيه في بيان.

جاء ذلك خلال زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دبي في بداية جولة خليجية سريعة.

كما وقّعت أبوظبي اتفاقية لشراء 12 طائرة مروحية من طراز “كاراكال”، فيما رأت الرئاسة الفرنسية في بيان صحافي ان “هذا انجاز كبير للشراكة الاستراتيجية بين البلدين”.

وهذه أكبر طلبية خارجية للطائرات الفرنسية المقاتلة منذ دخولها الخدمة في 2004. وسيتم تسليم الطائرات بدءا من عام 2027. وتهدف الطلبية إلى استبدال 60 طائرة من طراز “ميراج 2000-9” حصلت عليها الإمارات في عام 1998.

وبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، زيارة مدتها يومان لمنطقة الخليج الجمعة، تقوده أيضا إلى قطر والسعودية.

وتأتي الزيارة في وقت أبدت دول الخليج العربية شكوكا بشأن تركيز الولايات المتحدة على المنطقة على الرغم من سعيها لشراء المزيد من الأسلحة من حليفها الأمني الرئيسي.

وأقام الرئيس الفرنسي علاقة جيدة مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتتدفق الاستثمارات بين البلدين كليهما. ولباريس قاعدة عسكرية دائمة في عاصمة الإمارات.

وكانت الرئاسة الفرنسية قالت الخميس في نشرة بخصوص جدول أعمال ماكرون إنه سيحضر مراسم توقيع مع الشيخ محمد بن زايد على هامش معرض إكسبو 2020 دبي في وقت لاحق الجمعة.

والمفاوضات المتقطعة بشأن مقاتلات رافال جارية منذ أكثر من عقد. وكانت أبو ظبي قد رفضت علنا عرض فرنسا بيعها 60 طائرة رافال عام 2011، قائلة إنه “ليس تنافسيا وغير عملي”. ولدى أبوظبي بالفعل طائرات حربية فرنسية من طراز ميراج.

وكانت مجلة شالنج الفرنسية الأسبوعية المتخصصة في الاقتصاد والأعمال قد ذكرت يوم 19 نوفمبر أن المحادثات بين الجانبين في مرحلة متقدمة لشراء ما بين 30 و60 طائرة وأنه قد تبرم صفقة خلال زيارة ماكرون. واشترت قطر بالفعل طائرات رافال.

وتقول مصادر دفاعية إن رافال ستحل محل أسطول ميراج 2000 ومن غير المرجح تكون بديلا لطائرات إف-35 الأمريكية المقاتلة.

وسيعد الاتفاق إشارة على عدم صبر الإمارات مع تردد الكونغرس الأمريكي في إقرار اتفاق مقاتلات إف-35 وسط قلق بشأن علاقات الدولة الخليجية العربية مع الصين، بما في ذلك انتشار تكنولوجيا الجيل الخامس لشركة هواوي الصينية في الدولة الخليجية العربية.