فريق جبهة التحرير … تفاصيل الصفحات المغيّبة

بلغت سمعة منتخب جبهة التحرير الوطني لكرة القدم (1958 – 1962)، الآفاق، بيد أنّ معلومات قليلة رشحت عن فريق جبهة التحرير الذي تأسس بحر عام 1957، ونشط لنحو عام، قبل تأسيس “المنتخب الذهبي” وجيل مخلوفي، زيتوني، الشقيقان سوكان، معوش، كرمالي وغيرهم.

في هذه الورقة، تستعرض “الأيام نيوز” تفاصيل الصفحات المغيّبة لفريق جبهة التحرير الذي استنار بأمجاد شمال إفريقيا، وشكّل المشتلة للملحمة الكبرى التي قضت على كل أطماع الفرنسيين لتكسير الوحدة الوطنية، فبعد التحاق الطلبة والفنانين، التحق الرياضيون بصفوف الثورة ليسمعوا صوت الجزائر الحرة عبر العالم على طريقتهم الخاصة وبواسطة أقدامهم الذهبية التي صنعت ملحمة كروية أبهرت العالم على مدار أربع سنوات.

أقرّ مؤتمر الصومام إنشاء تنظيمات تابعة لجبهة التحرير الوطني على غرار الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين والاتحاد العام للعمال الجزائريين، إضافة إلى الفرقة الفنية وفريق جبهة التحرير لكرة القدم، هذا الأخير شكّل خير سفير للجزائر في المحافل الدولية، خصوصا مع ما تحظى به الرياضة الشعبية الأولى من اهتمام دولي.

وكانت كرة القدم هي الرياضة المفضلة للجزائريين، وليس فقط عند المهاجرين في أوروبا، وفي عام 1921 تاريخ تأسيس مولودية الجزائر، شهدت ميادين الجزائر العاصمة وغيرها، تميّزًا واضحًا للجزائريين الذين سرعان ما أسالوا لعاب النوادي الفرنسية المحترفة، وكان نادي أولمبيك مارسيليا الأكثر استقطابًا للجزائريين، حيث ضمّ في ثلاثينات القرن الماضي، عدّة لاعبين من أصول جزائرية أمثال جوزيف ألكازار، إيمانويل أثنار، عبد القادر بن بوعلي، وماريو زاتيلي.

بيد أنّ نقطة التحوّل كانت في السابع أكتوبر 1954 بملعب حديقة الأمراء في باريس، حيث خاض ما اشتهر آنذاك “فريق شمال إفريقيا” لقاءً مرجعيًا ضدّ منتخب فرنسا “غير الرسمي”، في ودّية نُظمت لفائدة ضحايا الزلزال الذي ضرب منطقة “أورليانز فيل” (الشلف حاليا) بالجزائر، في سبتمبر 1954.

وضمّ فريق شمال إفريقيا أفضل لاعبي شمال إفريقيا في النوادي المحترفة التي تنشط في البطولة الفرنسية الدرجة الأولى، وشكّلت نتيجة المباراة مفاجأة للجميع، حيث تغلّب فريق شمال إفريقيا بقيادة العربي بن بارك على منتخب فرنسا (2 – 3).

وسجّل التاريخ إقصاء فريق الشبيبة الرياضية للأبيار، نادي ملعب ريمس الفرنسي نائب حامل كأس الأندية الأوروبية الأبطال، وحصل ذلك في تصفيات كأس فرنسا في عام 1957، حيث وصلت شبيبة الأبيار إلى مرحلة الثُمن.

وبحسب إحصائيات موثّقة، كانت هناك مجموعة من 32 لاعبًا جزائريًا نشطوا في الجزائر وفرنسا، لكنّهم عملوا في الظلّ خدمة للقضية الوطنية الأمّ في سنتي 1955 و1956، وكان هؤلاء يقدّمون يد العون للثورة بالطريقة التي يتقنونها وهي لعبة كرة القدم، وكانت المهمة نبيلة وتمثّل شرفًا كبيرًا.

وفي خريف عام 1957، ووفقا لقرارات مؤتمر الصومام التي نصّت على إنشاء تنظيمات تابعة لجبهة التحرير الوطني، قرّرت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني إنشاء “فريق وطني جزائري” لكرة القدم من أجل نشر قضية استقلال الجزائر بين الدول، وكانت بداية المغامرة بتشكيل فريق ضمّ خيرة المواهب الناشطة محليًا

ويشير الباحث، محمد لحسن زغيدي، إلى أنّه جرى تطعيم فريق جبهة التحرير بعدة فرديات من نوادي مولودية الجزائر والاتحاد الرياضي الإسلامي الجزائري وراما العاصمة والترجي الرياضي القالمي، مضيفًا أنّ زعماء الحركة الوطنية كانوا على اتصال مع الفرق الرياضية من بينهم سويداني بوجمعة في قالمة ومحمد بلوزداد في العاصمة”.

ونوّه زغيدي إلى أنّ “الفرق الرياضية الجزائرية كانت مدارس في الوطنية مثلما كان نادي “راما” في العاصمة بقيادة محمد بلوزداد، حيث تربى الشبان على الحس الوطني في ظاهره الرياضي، وفي باطنه مدرسة لرجال المستقبل، وهنا ظهرت مهارات سويداني بوجمعة في التعبئة والتجنيد”.

وكان سويداني بوجمعة المولود بتاريخ 10 جانفي 1922 والمتوفى بتاريخ 17 أفريل 1956، عضوًا في مجموعة الـ 22 التاريخية التي حضرت للثور، وفي الوقت نفسه كان لاعبًا في الترجي الرياضي القالمي.

الضربة الكاسحة

شكّل تأسيس منتخب جبهة التحرير الوطني لكرة القدم في الثالث عشر أفريل عام 1958، ضربة كاسحة وجّهتها الثورة الجزائرية للمحتل الفرنسي، ومثّلت تلك الخطوة الحاسمة صفعة قوية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم الذي كان يراهن على تجنيس نجوم الجزائر لدعم زملاء ريمون كوبا في مونديال السويد 1958، لكن الراحل مصطفى زيتوني هدّاف نادي جمعية موناكو، ردّ بقوة: “لديّ الكثير من الأصدقاء في فرنسا، ولكن المشكلة هي أكبر منا. ماذا تفعل إذا كان بلدك في حالة حرب واحتاج لك؟”

وكان تشكيل الفريق مغامرة حقيقية قادها كبار النجوم الجزائريين في البطولة الفرنسية الذين لبوا نداء الواجب، ولم يبالوا بأمجاد فرنسية زائفة، وأسند محمد علام مهمة اختيار اللاعبين للراحل محمد بومزراق، الذي كان مدير الرابطة الجهوية الجزائرية التابعة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وجرى التركيز على تحضير العملية وكتمان سر المنتخب طوال مرحلة التخطيط.

وتمكّن بومزراق من ضمان تجنيد عدد كاف من اللاعبين الجزائريين المحترفين في فرنسا، علمًا أنّهم واظبوا على دفع دوري لما كان يسمى «الضريبة الثورية» التي كانت تصل إلى 15 بالمائة من راتب كل لاعب، ولأسباب أمنية، زار بومزراق شخصيا كل لاعب جزائري محترف مدافع عن القضية الجزائرية ومؤهل للانضمام للفريق.

وكان تأسيس “المنتخب” في الرابع عشر أفريل سنة 1958، حيث غادر عشرة لاعبين جزائريين الأراضي الفرنسية سرًا إلى تونس عن طريق دول الجوار، وكانت ضربة قاضية للشرطة الفرنسية التي لم تتمكن من اكتشاف الأمر، وانتصارا لجبهة التحرير في فرنسا، خاصة وأنّ هؤلاء اللاعبين كانوا نجومًا سطعوا بقوة في عاصمة الجن والملائكة، بشكل أسال لعاب الفرنسيين الذين منّوا أنفسهم مطولا بالاستفادة من خدمات صانع ألعاب نادي سانت إيتيان “رشيد مخلوفي” ومهاجم نادي موناكو “عبد الحميد كرمالي” ومصطفى زيتوني المدافع الصلب الذي تألق مع كان، وكثير من النجوم الآخرين في المونديال السويدي.

وفي بيان لجبهة التحرير الوطني (15 أفريل 1958)، جرى إبراز أهمية وجود فريق جزائري قوي على الساحة الدولية لفائدة نشر «هوية وطنية جزائرية»، وركّز البيان على أنّ اللاعبين الوطنيين مستعدون للتضحية بكل شيء من أجل استقلال بلدهم، كما اعتبرهم رمزًا للشجاعة بالنسبة للشباب الجزائري.

مسار صاخب

بعد مغادرة اللاعبين الجزائريين لفرنسا والتحاقهم بتونس، تم تشكيل فريق الجبهة رسميا ورافقه صدى إعلامي كبير على الصعيد العالمي، وخاض منتخب جبهة التحرير رحلات ماراثونية من تونس إلى بكين مرورا ببلغراد وهانوي وطرابلس والرباط وبراغ ودمشق التي رفعت بملاعبها الراية الوطنية، ولعب فريق جبهة التحرير الوطني 62 مقابلة فاز في 47 مقابلة وتعادل في 11 منها بينما انهزم في 4 مقابلات فقط.

وواصلت تشكيلة فريق جبهة التحرير دورها الرياضي النضالي إلى غاية 1962 أين شكلت النواة الأولى للفريق الوطني الجزائري، ورغم أنّ مسيرة منتخب جبهة التحرير كانت نضالية أكثر منها رياضية، إلاّ أنّ مخلوفي وزملاءه تألقوا بقوة وحققوا انتصارات كبيرة على تونس والمغرب وفيتنام وليبيا وغيرها، ما جعل المنتخب يتلقى دعوات بالجملة للعب في الخارج، فشارك اللاعبون على طريقتهم في التعريف بالثورة الجزائرية وكان لهم الفضل في تشكيل أول منتخب جزائري.

وضمّت قائمة اللاعبين الذين شكلوا منتخب جبهة التحرير، الـ 28 محاربًا الآتية أسماؤهم: مخلوفي – برطال – شابري – حداد- بن تيفور – معزوزة – بومزراق – بن فضة- زيتوني – بوشوك – زوبا – معوش – بوبكر -كروم – براهيمي – بوشاش 1 ـ دودو -بوشاش 2 – بوريشة – بخلوفي- ستاتي-كرمالي – دفنون – سوكان 1 – عريبي، واليكان ـ سوكان 2، إضافة إلى رواي.

نواة أجيال لالماس وبطروني وبلومي ومحرز 

كان لنواة فريق جبهة التحرير دورا كبيرا في مرحلة الإصلاح الرياضي التي اعتمدتها الجزائر أواخر سنة 1977، وكللت بنتائج باهرة خلال الأعوام اللاحقة، وليس بخاف أنّ بصمات مخلوفي وسوكان وكرمالي كانت واضحة في إنتاج منتخب 1982 الذهبي، وما فعلته مجموعة من اللاعبين المتميزين كرابح ماجر, لخضر بلومي، صالح عصاد، مصطفى دحلب، نور الدين قريشي وغيرهم، فبعد ميدالية ذهبية في الألعاب الإفريقية 1978، وبرونزية في ألعاب المتوسط بسبليت 1979، استطاعت الجزائر أن تفتك المركز الثاني في كأس إفريقيا 1980، قبل أن تتأهل مرتين متتاليتين إلى نهائيات كأس العالم في إسبانيا والمكسيك، واستطاع كرمالي أن يمنح الجزائر أول لقب إفريقي عام 1990، قبل أن ينسج جيل زياني وفيغولي وبراهيمي ومحرز بإهداء الجزائر مشاركتين موندياليتين في 2010 و2014، ثمّ النجمة الافريقية الثانية سنة 2019.

فيلم فريق جبهة التحرير الوطني.. متى يتحقق الوعد؟

الفيلم الكبير الذي أعلن التلفزيون الجزائري قبل نحو عقدين عن البدء في إنجازه تخليدًا لمسيرة منتخب جبهة التحرير، لن ير النور قريبا رغم إعداد العدة له وتكليف الروائي الشهير رشيد بوجدرة بمهمة كتابة السيناريو، علمًا أنّ رشيد مخلوفي نجم منتخب جبهة التحرير، كشف لـ “الأيام نيوز” منذ فترة أنّ زملاءه بمنتخب جبهة التحرير اطلّعوا على مضمون السيناريو، وأبدوا بعض التحفظات عليه، ولم يتم لحد الآن الكشف عن أبطال الفيلم ولا عن ميزانيته التي من المقرر أن تشترك في تمويلها عدد من الوزارات بينها وزارة المجاهدين والثقافة وكذا الشباب والرياضة، وكان من المفروض  أن يبدأ تصوير الفيلم في شهر أفريل الماضي لمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الجبهة بتونس حيث أوكلت مهمة إخراجه لبن عمر بختي.

أسطورة الحارس علي دودو

وُلد علي دودو يوم 5 جانفي 1927 بعنابة وبدأ مشواره الكروي سنة 1945، حيث انضم إلى فريق الاتحاد الرياضي الإسلامي لبونة، وخلال سنة 1958 عمل إلى جانب رفقائه أمثال زيتوني وبن تيفور ومخلوفي وسعيد إبراهيمي وغيرهم، ويستعيد علي دودو بتأمل واعتزاز الإنجازات الكروية التي حققها فريق جبهة التحرير الوطني ، حينما تقابل مع نوادي الرباط وفاس والدار البيضاء وطنجة وكذلك النتائج التي حققها بالبلدان العربية وأوروبا، وذكر في هذا الإطار قائلا، ” إن أحسن ذكرى في مشواره الكروي كانت مع فريق جبهة التحرير الوطني ضدّ فريق لينين غراد، وانتهى بتعادل ايجابي 2-2 أمام 50 ألف متفرج”.

وقبل أن يلتحق بفريق جبهة التحرير لعب علي دودو سنة 1957 مع فريق جيش التحرير الوطني إلى جانب لاعبين أمثال كريمو وزرار عبد القادر وشني مصطفى المعروف باسم تيتي، وحقق هذا الفريق انتصارات متتالية في جولته التي قادته إلى عدد من الدول العربية. وبعد الاستقلال انضم علي دودو من جديد إلى فريق الاتحاد الرياضي لمدينة بون، ونال معه سنة 1963 لقب البطولة الوطنية ليعتزل سنة 1968 كلاعب ويبدأ مهام التدريب وتكوين الشباب.

عبقرية مخلوفي

يعدّ رشيد مخلوفي (85 عامًا) أحسن لاعب جزائري لكل الأوقات كما يعتبر أحد أفضل لاعبي البطولة الفرنسية لكل الأوقات أيضا، ويعتبر “أسطورة” فريق جبهة التحرير الذي ألهب الميادين بلوحاته وأهدافه وأخلاقه العالية أيضا.

وُلد رشيد مخلوفي في 12 أوت 1936 بمدينة سطيف، جرى اقتراحه من أحد لاعبي سان إيتيان على المدرب الفرنسي الشهير جان سنيلا سنة 1954، وبعد إجرائه التجارب لنصف ساعة فقط تمكن رشيد من إمضاء العقد مع النادي الأخضر وعمره لم يتجاوز 18 سنة، وصرّح سنيلا وقتئذ: “براعة هذا اللاعب تظهر من أول لمسة للكرة”.

وظلّ مخلوفي قناصًا بارعًا للأهداف، إذ سجل 106 هدف في 213 مقابلة لعبها مع سان إيتيان، بينها 104 في 205 مباريات في البطولة الفرنسية وهدفان في كأس أوروبا للأندية البطلة حيث لعب 8 مقابلات، ما جعل الاتحادية الفرنسية تستدعيه لمنتخبها نظرا لإمكاناته الكبيرة، حيث لعب 4 مقابلات مع المنتخب الفرنسي بين سنتي 1956 و1957، ونظرت إليه فرنسا كأحد أكبر آمالها في كأس العالم 1958 بالسويد، لكنه فضّل نداء الوطن الأم، وقرر الالتحاق بفريق جبهة التحرير مفاجئا بذلك الرأي العام الفرنسي.

وبعد الاستقلال، عاد مخلوفي مثل زملائه إلى البطولة الفرنسية، ولدى دخوله إلى الملعب كان متخوفا من ردة فعل الأنصار تجاهه بعد مغادرته المنتخب الفرنسي، لكن العكس حصل فعند أول لمسة له للكرة، انفجر الملعب كله فرحا بعودته للنادي، حيث منح البسمة لأنصار سان إيتيان بفنياته ومهاراته.

وقضى مخلوفي ست سنوات أخرى مع سان إيتيان إلى غاية سنة 1968، أحرز خلالها ثلاث بطولات سنوات 1964، 1967 و1968 وهي السنة التي سجل فيها ثنائية إثر إحرازه كأس فرنسا، ليعتزل الكرة في ختام ذلك الموسم موجّها صفعة لمنتقديه الذين طالبوا إدارة النادي الفرنسي بطرده.

وسجّل مخلوفي مع سان إيتيان ستة ثلاثيات (هاتريك) و17 ثنائية، وهو ما دفع بإدارة النادي للإبقاء عليه كلاعب ومدرب في نفس الوقت حتى 1970، بعدها أصبح مدربا للمنتخب الجزائري، وتولى رئاسة الاتحادية بين أكتوبر 1988 وأفريل 1989.

وفي فيلم وثائقي أعده الدولي الفرنسي السابق “إيريك كانتونا” عام 2014، خصّ نجم نادي مانشستر يونايتد في أواسط تسعينيات القرن الماضي “رشيد مخلوفي” بوقفة خاصة، مصنّفا إياه ضمن من سماهم “ثوار كرة القدم”.

ونوّه كانتونا بمآثر نجم نادي سانت إتيان وباستيا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، الذي فضل التضحية باللعب في كأس العالم سنة 1958 تحت ألوان فرنسا والالتحاق- سرا بفريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم، وكان حينها “رشيد مخلوفي”، حسب العديد من الشهادات لفرنسيين ذاتهم، أحسن لاعب في البطولة الفرنسية، حيث كان يصنع أفراح فريق “سانت إتيان” الأسطوري، غير أن نداء الوطن كان أقوى، حيث ضيع مسيرة كروية كانت تعد بأن تكون عالمية، خاصّة في حالة مشاركته في كأس العالم 1958 مع فريق المنتخب الفرنسي ليلتحق بفريق جبهة التحرير الوطني قصد إسماع صوت الثورة الجزائرية. وفي هذا السياق صرح إيريك كانتونا: “لاعبون مثل رشيد مخلوفي، يستحقون أكثر من التقدير، فهؤلاء غامروا بحياتهم من أجل إسماع صوت وقضايا يؤمنون بها”.

كامـل الشيرازي  

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.