فصائل فلسطينية: عملية القدس رد طبيعي على “جرائم” الاحتلال الإسرائيلي

اعتبرت فصائل فلسطينية، أن التفجيرين اللذين وقعا في القدس الغربية اليوم الأربعاء، جاءا في إطار “الرد المستمر والطبيعي على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب والأرض”.

جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن فصائل فلسطينية، تعقيبا على عملية القدس.

وفي وقت سابق نقل بيان لشرطة الاحتلال الإسرائيلي عن مصادر طبية أن التفجيرين أسفرا عن إصابة 19 شخصا، بينهم 4 في حالة خطيرة، و1 بحالة متوسطة، و10 خفيفة، و4 مصابين بالهلع”.

وأضاف البيان: “للأسف الشديد تم تحديد وفاة أحد الجرحى بعد وقت قصير من نقله إلى المستشفى”.

ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الانفجارين.

وقال متحدث حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع في بيان، إن هذه العملية تأتي “في إطار الرد المستمر على اقتحام المسجد الأقصى وتهويده ومحاولات تقسيمه”.

وأضاف: “عملية القدس نتاج جرائم الاحتلال والمستوطنين، وتؤكد من جديد أن الإرهاب الصهيوني لن يقابل إلا بمزيد من العمليات بتنوع الوسائل ومختلف المناطق”.

وأردف القانوع: “الاحتلال الصهيوني يجني ثمن جرائمه وعدوانه بحق شعبنا والأقصى وهو ما حذرنا منه مراراً، بأن الشعب سيفجر غضبه أمام تلك الجرائم”.

بدوره قال طارق عز الدين، متحدث حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، إن عملية القدس “تقول لقادة الاحتلال والمستوطنين أن كل سياسات حكومتكم الإجرامية لن تحميكم من ضربات مقاومة الشعب”.

وأضاف عز الدين: “عمليات التهويد والاقتحامات للمقدسات والاعتداءات على أبناء شعبنا في القدس والخليل وجنين ونابلس لن تمر دون عقاب”.

من جانبها، قالت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” إحدى فصائل منظمة التحرير، إن عملية القدس “توجّه رسالة واضحة بأنّ الشعب الفلسطيني لن يسمح باستمرار الإرهاب الصهيوني”.

وأضافت الجبهة في بيانها: “عدوان الاحتلال على المدن والقرى والمخيّمات لن يواجه إلا بمزيد من الصمود والتصدي والاستبسال وبتوسيع مساحة الاشتباك في كل مكان من الأرض الفلسطينية”.

بدورها، دعت “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” إحدى فصائل المنظمة، إلى “استدامة الاشتباك والمواجهة في كافة الميادين، ردا على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة”.

وقالت الجبهة في بيان: “عملية القدس جاءت ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال وإرهاب مستوطنيه المُنظّم والمتواصل على الأرض والشعب”.

وأضافت: “استباحة الشعب وسرقة الأرض وتهويد القدس وإعدام المواطنين وترويع الآمنين وغيرها من الإجراءات العدوانية هدفت لترهيب الفلسطينيين وثنيهم عن مواصلة نضالهم ومقاومتهم”.

وطالبت الجبهة الفلسطينيين بـ “الإسراع في تشكيل القيادة الوطنية الموحّدة للمقاومة الشعبية لتأطير نضال الشعب وصولاً لانتفاضة شاملة”.

وأما لجان المقاومة الشعبية في فلسطين، فقد قالت في بيان، إن “عملية القدس تشكّل صفعة جديدة للمنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية”.

وتابعت: “تؤكد هذه العملية أن الفلسطينيين يمتلكون القدرة والإرادة على تنفيذ الضربات النوعية للعدو بقوة في كل وقت وكل مكان”.

وأشار البيان، إلى أن هذه العملية تأتي “في ظل توغل العدو ومستوطنيه واستباحة دماء الشعب وعدوانه المستمر والمتصاعد على الأرض وتدنيسه للأقصى”.

وفي السياق قالت حركة “الأحرار” الفلسطينية، إن عملية القدس “تعدّ عملا بطوليا نوعيا جديدا ردا على العدوان الإسرائيلي”.

وأضاف ياسر خلف، متحدث الحركة في بيان: “اختيار توقيت العملية في ظل الانشغال بمجريات كأس العالم هام جداً ويعكس قوة الوعي والفهم والإرادة التي تمتلكها المقاومة”.

وأردف قائلا: “شبابنا الثائر مُصمم على تلقين الاحتلال العبر والدروس في ميادين المواجهة والاشتباك والتخطيط وتنفيذ العمليات الفدائية الآخذة بالتطور”.

من جانبها، قالت حركة “المجاهدين” في بيان، إن “الفلسطينيين “وجّهوا ضربات قوية للمنظومة الأمنية الصهيونية البائسة”.

وأضافت: “هذا الفعل المقاوم يزيد من جذوة الثورة المتقدة في أرضنا المحتلة ويؤرق الصهاينة وأجهزتهم العسكرية والأمنية”.

ودعت الحركة إلى “استمرار المزيد من العمل المقاوم بكافة أشكاله في كافة الساحات والميادين”.