السبت، 07 مارس 2026 — 17 رمضان 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
أخبار

في الذكرى الخمسين لإعلانها.. إشادة إسبانية بشرعية الجمهورية الصحراوية

Author
إيمان بن يمينة 03 مارس 2026
X Facebook TikTok Instagram

أكدت اللجان العمالية الإسبانية أن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تمثل تعبيرًا عن نضال الشعب الصحراوي من أجل الحرية، مشيرة إلى أنها تحظى باعتراف أكثر من ثمانين دولة وتعد عضوًا كامل العضوية في الاتحاد الإفريقي، وهو ما يعكس حسبها الشرعية الدولية للقضية الصحراوية رغم استمرار الاحتلال المغربي لأجزاء واسعة من الإقليم.

وجاء هذا الموقف، حسب ما أوردته إذاعة الجزائر الدولية، في بيان نشره التجمع النقابي الإسباني بمناسبة الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، حيث اعتبر أن تاريخ 27 فيفري 1976 محطة مفصلية في مسار كفاح الشعب الصحراوي وتمسكه بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.

وفي السياق ذاته، نظمت اللجان العمالية لقاءً بالعاصمة الإسبانية مدريد بمقر “سيركولو دي بياس آرتيس”، جمع ممثلين عن السلطات السياسية الصحراوية وشخصيات سياسية ونقابية إسبانية ومنظمات من المجتمع المدني، في خطوة وصفت بأنها تعكس عمق التضامن مع القضية الصحراوية.

كما شددت المنظمة على ضرورة إنهاء ما وصفته بالاحتلال المغربي للأراضي الصحراوية ووقف استغلال مواردها الطبيعية، معتبرة أن استمرار استنزاف الثروات يشكل انتهاكًا للقانون الدولي ولمبدأ السيادة الدائمة للشعوب على مواردها

وانتقدت اللجان العمالية مواقف الحكومات الإسبانية المتعاقبة منذ عام 1976، داعية مدريد إلى اتخاذ إجراءات واضحة لدعم المسار الأممي الرامي إلى تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير، والعمل على إيجاد حل عادل ونهائي للنزاع.

كما أعربت عن تضامنها مع الأسرى السياسيين الصحراويين في السجون المغربية، وجددت دعمها للمدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة.

الصحراء الغربية المحتلة

محطة مفصلية

تستند خلفية هذا النزاع إلى حقبة السبعينيات، حينما بدأت مسيرة تحرر الشعب الصحراوي من الاستعمار الإسباني، لتصطدم بمطامع توسعية أدت إلى الاحتلال المغربي للصحراء الغربية في عام 1975.

وفي خضم هذا الغزو العسكري والتهجير القسري للصحراويين نحو مخيمات اللجوء، أعلنت جبهة البوليساريو في 27 فيفري 1976 ميلاد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، كدولة تجسد إرادة الشعب في الحرية والسيادة، وهو الإعلان الذي تعتبره القوى النقابية والتقدمية اليوم محطة صمود مفصلية في وجه سياسات فرض الأمر الواقع ومحاولات طمس الهوية الوطنية الصحراوية.