الجمعة، 16 أكتوبر 2026 — 3 جمادى الأولى 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
✕
Journal
غير مصنف

في صفعة جديدة للإمارات.. الكيان الصهيوني يرفض تزويد أبوظبي بـ”القبة الحديدية”

Author
أكرم وائل 30 يناير 2022
X Facebook TikTok Instagram

رغم اتفاقيات التطبيع، تلقت الإمارات صفعة قوية من سلطات الكيان الصهيوني، بعد رفض الأخيرة، تلبية طلب الإمارات بمدها منظومة “القبة الحديدية” أو مقلاع “داوود” للدفاع عن نفسها أمام صواريخ الجيش اليمني الذي استهدف مؤخرا عمقها.

وأفادت صحيفتي “يسرائيل هيوم” و”معاريف” بأن “تل أبيب” رفضت بيع منظومات دفاع جوي أبرزها “القبة الحديديّة” و”مقلاع داوود” للإمارات بناء على طلب عاجل قدمته أبوظبي عقب هجمات الجيش اليمني الأخيرة.

وقال المحلل العسكري ألون بن دافيد في صحيفة “معاريف”، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عبرت عن عدم رغبتها لاحتمال بيع تكنولوجيا متطورة لشركائها الجدد (في إشارة إلى الدول الموقعة على اتفاقيّات التطبيع وهي المغرب، الإمارات، والبحرين والسودان)، خصوصا منظومات دفاع جوي “تحتاجها هذه الدول بشدة”.

وأكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” هب الأخرى أن الطلب الإماراتي رفض من طرف وزارة الدفاع الإسرائيلية، رغم تدخل جهاز الاستخبارات “الموساد” لصالحها، وحثّه حكومة الكيان الصهيوني لوقف التعامل مع الإمارات ”كعرب”.

ونقلت الصحيفة العبرية عن “بن دافيد” قوله إن “الموساد هو” الذي عبّد الطريق للاتفاقيات وتوسل أمام الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بالتوقف عن النظر إلى هذه الدول “كعرب” فهي شيء آخر”.

وكانت “يسرائيل هيوم قد ” نقلت عن مراسلها في الدفاع الإسرائيلية “يوآف ليمور” رفض الطلب الإماراتي بسبب “الخشية من تسريب معلومات تكنولوجية وعسكرية إلى أطراف أخرى”.

هذا وكشفت تصريحات لمسؤول إماراتي رفيع إقراراً بعجز أبو ظبي عن التصدي لصواريخ القوات المسلحة اليمنية وهي الصواريخ التي تضرب العمق الإماراتي مؤخراً مستهدفة مواقع اقتصادية وعسكرية حساسة في العاصمة الخليجية.

وكان قد أماط “مركز الفكر الاستراتيجي للدراسات” عبر قراءة تحليلية اللثام عن الآثار الاقتصادية المترتبة على عملية ”إعصار اليمن الثانية” والتي ستلحق بالاقتصاد الإماراتي، مؤكداً “أن العملية النوعية للجيش اليمني تهدّد المكانة الاقتصادية للإمارات”.

المركز البحثي قال “إن حالة استقرار المشاريع الاقتصادية في الإمارات مهدَّدة أكثر بعد الهجمات الأخيرة، ولهذا حاولت الإمارات سابقاً تجنيب نفسها كلفة المواجهات المباشرة في اليمن”.

وأضاف المركز البحثي متتبعاً الآثار الكارثية لـ “إعصار اليمن على الاقتصاد الإماراتي” في حال استمرارها بضرب العمق الإماراتي “سيكون للأحداث الأخيرة في حال استمرارها انعكاس مباشر على الاستثمارات الدولية في أبو ظبي ودبي، وعلى البورصة الخليجية وأسعار النفط الخليجي عموماً”.

مركز الفكر الاستراتيجي للدراسات تطرق لعمليتي “إعصار اليمن” اللتين نفذتهما القوات المسلحة اليمنية في العمق الإماراتي مؤكداً أن الإمارات كانت قد “عمدت إلى تدريب تشكيلات عسكرية تابعة لها، وإعلان انسحابها من اليمن هروباً من ضريبة المواجهة المباشرة”.

هذا وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، الاثنين، عن تنفيذها لعملية إعصار اليمن بمرحلتها الثانية مستهدفة مواقع حساسة في العمق الإماراتي وهي العملية التي لا تفصلها عن مرحلتها الأولى سوى بضعة أيام.

ويذكر أن الإمارات أبرمت في سبتمبر/أيلول 2020 في واشنطن، اتفاقات لتطبيع العلاقات مع “إسرائيل” أعقبها توقيع العديد من الاتفاقيات في مختلف المجالات بين الجانبين.

↑