الخميس : 06-10-2022

في ورقة سلمتها للقاهرة.. “حماس” ترفض التخلي عن المقاومة

سلمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، السلطات المصرية وثيقة شاملة تضم رؤيتها السياسية للمرحلة المقبلة، تنفيذا لما أسفرت عنه المباحثات التي ترعاها مصر منذ الشهر الماضي، فيما يتوجّه وفد من حركة “حماس”، قريباً، إلى القاهرة لمناقشة بنود الورقة.

نقلت جريدة “الأخبار” الصادرة في لبنان، عن مصادر من حركة “حماس”، أهم ما جاء في الورقة التي قدمتها حماس للقاهرة، والتي تشمل مبادرة جديدة لإحياء ملفّ المصالحة تنطلق من اجراء انتخابات شاملة لجميع المؤسّسات، بداية بالمجلس الوطني لمنظّمة التحرير والمجلس التشريعي وصولا للرئاسة.

وتوصي المبادرة بعقْد جلسات حوار، للتوصّل إلى حلول توافقية حول قضايا القدس والتدخّلات “الإسرائيلية “في الساحة الفلسطينية، بما يؤدّي إلى سحْب كلّ الذرائع التي تعيق المصالحة وإعادة بناء البيت السياسي الفلسطيني.

وتدعو ورقة “حماس” لجعل منظّمة التحرير الفلسطينية إطاراً جامعاً للفصائل كافة، وإنهاء حالة التفرّد في قراراتها من حركة “فتح”، مشدّدة على ضرورة إشراك جميع الفصائل في صناعة مستقبل القضية الفلسطينية.

وجددت حركة المقاومة الإسلامية، في ورقة عملها، رفضها بشكل قطعي التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال، معتبرة أن ذلك يشكل “خطراً” على القضية الفلسطينية، ويُعتبر التنسيق بين السلطات الأمنية التابعة للأجهزة الرسمية بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال، من أهم الخلافات التي ترهن التوافق الفلسطيني – الفلسطيني منذ سنوات.

وشّددت حماس على كون مسألة اعتبار الكيان العبري كياناً معادياً للفلسطينيين والأمّتَين العربية والإسلامية، غير قابلة للنقاش، مكرّرة أن لا مشكلة لديها مع اليهود في أيّ مكان آخر، بل المشكلة مع الصهيونية فقط.

وأكدت الحركة تمسّكها بتحرير كامل التراب الفلسطيني، مع قبولها بإقامة دولة كاملة السيادة على أراضي عام 1967، من دون الاعتراف بالكيان الصهيوني، وشددت “حماس”، أنها لن تتوقّف عن جهودها لتحرير كامل فلسطين مهما تَغيّرت الظروف، وأن “جميع الضغوط لن تثنيها عن هذا المبدأ”.

وجددت حركة المقاومة الإسلامية رفضها التام للتطبيع مع دولة الاحتلال، وخاطبت الدول المُطبّعة للعدول عن قراراتها باعتبارها تضرّ القضية الفلسطينية.