الأثنين : 03-10-2022

قوات الأمن السودانية تطلق قنابل الغاز على المتظاهرين وتقطع الاتصالات

أطلقت قوات الأمن السودانية، الأربعاء، الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في الخرطوم، ما أدى إلى سقوط جرحى.

وقطعت السلطات خطوط الهاتف والإنترنت، وسدت الجسور في محاولة لمنع الناس من التجمع.ودعا نشطاء الناس في جميع أنحاء البلاد إلى النزول إلى الشوارع للاحتفال باليوم الذي كان من المفترض أن يتولى فيه مدني قيادة مجلس السيادة الحاكم.

وفي الأسبوع الماضي عين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الذي قاد الانقلاب نفسه رئيسا لمجلس السيادة الجديد.

ويقول الأطباء إنه منذ استيلاء الجيش على السلطة قُتل 24 شخصا على الأقل خلال الاحتجاجات.

وذكرت وسائل إعلام أن القوات الأمنية منعت التنقل بين الخرطوم ومدينة أم درمان، وأغلقت جسر النيل الأبيض.

وقال ناشطون إن القوات الأمنية شنت حملة اعتقالات طالت عددا من المعارضين قبيل انطلاق المظاهرات المناهضة لاستيلاء الجيش على السلطة.

ودعا نشطاء ونقابات، الثلاثاء، إلى تنظيم تحركات اليوم الأربعاء، رفضا لاستيلاء الجيش على السلطة، وأكدت لجان في الخرطوم أن المبدأ الذي تبنته هو “لا شراكة، لا تفاوض، لا مساومة”، أي أنها ترفض أي حوار مع السلطات العسكرية.

ويشهد السودان منذ استيلاء الجيش على السلطة يوم 25 أكتوبر الماضي، أوضاعا أمنية متوترة، واحتجاجات رافضة للسلطة العسكرية، ومطالبة بحكومة مدنية مؤقتة.

وقتل حتى الآن 24 شخصا، على الأقل، في احتجاجات مناهضة للانقلاب منذ أن أطاح الجيش بحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وكانت لجنة أطباء السودان أعلنت الثلاثاء أن حصيلة قتلى التظاهرات ارتفعت منذ إعلان البرهان السيطرة على السلطة إلى 24 شخصا، بعد وفاة متظاهر متأثراً بإصابته بالرصاص.

وعيّن قائد الانقلاب، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مجلسا سياديا جديدا في 11 نوفمبر/تشرين الثاني، لكن هذه الخطوة قوبلت بالرفض من قبل الحكومة المدنية المخلوعة والمجتمع الدولي.