الخميس : 06-10-2022

لأنها تحاكي عملية عسكرية لتحريره..لعبة فيديو “فرسان الأقصى” تستنفر الكيان الصهيوني

“فرسان المسجد الأقصى”،ليس تنظيما للمقاومة في فلسطين، ولا سلاحا جديدا امتلكه الفلسطينيون، بل هي مجرد لعبة فيديو طوّرها ،طيلة 10 سنوات من العمل، نضال نجم، البرازيلي من أصول فلسطينية، لتحاكي في فكرتها عملية تحرير المسجد الأقصى من الاحتلال. هذا كان كافيا لاستنفار الإعلام العبري ولتحريك مصالح الأمن ووزيرة العدل الصهيونيين.

بعد تقرير مطول، نشرته الصحيفة العبرية “جيروزاليم بوست” في أكتوبر/تشرين الماضي، لفت الانتباه إلى لعبة “فرسان الأقصى”، بثت قناة عبرية، اليوم الجمعة، مقطع فيديو جديد للعبة مجدِّدة نفس المخاوف منها. وقالت هيئة البث الصهيونية “كان”، بأن لعبة فيديو جديدة اسمها “فرسان الأقصى” تحاكي عمليات كر وفر بين مقاومين فلسطينيين وجنود إسرائيليين، عنوانها “فدائي” تثير اهتماماً رسمياً بها ومساعٍ لوقف تسويقها.

واعتبر تقريرالقناة، أن اللعبة تشحذ الهمم الفلسطينية ضد جيش الاحتلال، وتناقش فكرة أن “المقاومة ليست إرهابا”.، إذ تعرض مواجهات بين عناصر من المقاومة الفلسطينية وجنود يهود، وإسقاط طائرات واقتحام لمقار وهيئات صهيونية رئيسة، أهمها مقر جهاز الاستخبارات الخارجي “الموساد”.

ولقي الإعلان الترويجي الأول للعبة، التي يُشرع في تسويقها في ديسمبر/ كانون الأول ردود أفعال تشيد بجودة تصميمها وأداء شخصياتها، لاسيما أنها ترسّخ شكل المناضل ببدلته العسكرية وكوفيته الفلسطينية، وتعالت معها  في المقابل الأصوات العبرية التي طالبت إدارة يوتيوب بحذف الإعلان الترويجي للعبة من على المنصة.

حيث طالب، وزير العدل الصهيوني جدعون ساعر، إدارة موقع يوتيوب بإزالة الفيديو من الشبكة بأكملها، إلا أن الرد بحسب ما أكدته صحيفة “القدس” كان بإزالة إمكانية مشاهدة الفيديو داخل فلسطين المحتلة، حيث سيواجه من يحاول مشاهدة المحتوى إعلانًا يفيد بأن المحتوى غير متوفر بعد شكوى قانونية ضده.

ودعا عضو الكنيست الصهيوني إيتمار بن غفير، وزارات حكومة الاحتلال الإسرائيلية بالتدخل من أجل عدم نشر “اللعبة المعادية للسامية”. حسب تعبيره.

ووفق موقع لعبة فرسان الأقصى، تدور اللعبة حول قصة البطل أحمد الفلسطيني، الذي “تعرض للتعذيب والسجن ظلما” من جيش الاحتلال لمدة 5 سنوات، وفقد عائلته في غارة جوية، وهو الآن محرر من السجن، خرج للانتقام واستعادة وطنه من خلال الانضمام إلى فرسان الأقصى. ويعرّف مصمم اللعبة، البرازيلي من أصول فلسطينة نضال نجم لعبته، قائلا “هذه لعبة أكشن تتناول الصراع بين الصهاينة وفلسطين من منظور فلسطيني، وتكسر كليشيهات تصوير العرب على أنهم إرهابيون. ستُلعب في مهام عبر فلسطين، مع العديد من الأهداف لإنجازها والمعارك الملحمية والمدافع القوية والمركبات المخصصة للقيادة