لافروف: الغرب يُحاول تَسييس إعلان قمّة العشرين لإدانة روسيا

قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، إنّ الدول الغربية في مجموعة العشرين تُحاول تسييس البيان الختامي لقمّة المجموعة المنقعدة حالياً في إندونيسيا، لإدانة بلاده، واعتبر أن شروط الأوكرانيين للتفاوض “غير واقعية”.

وتأتي تصريحات لافروف، بعد أن أدانت مسودة إعلان لزعماء دول مجموعة العشرين بشدة الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا وشدّدت على أنها تفاقم الهشاشة في الاقتصاد العالمي.

وأضاف لافروف الذي يرأس وفد بلاده في القمة، أن الدول الغربية حاولت إضافة عبارة لإدانة روسيا في البيان الختامي الصادر عن مجموعة العشرين، مشيراً إلى أن “موسكو ذكرت وجهة نظر بديلة”.

وأشار وزير الخارجية الروسي، إلى أن أوكرانيا تشهد “حرباً هجينة” بدأها الغرب، لافتاً إلى الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو” منخرطان في الحرب.

لم يحضر وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، مداخلة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الافتراضية خلال اجتماع قادة مجموعة العشرين، المنعقدة في جزيرة بالي الإندونيسية، واكتفى بالبقاء في غرفته.

وأعلن الرئيس الأوكراني، خلال كلمته، مبادرة لتمويل شحنات جديدة من الحبوب إلى الدول الأكثر فقراً، داعياً جميع البلدان، إلى الانضمام لحل أزمة الغذاء العالمية.

واستثنى زيلينسكي موسكو من دعوته، إذ خاطب قادة المجموعة قائلاً: “أعزائي قادة G19″، في إشارة إلى مجموعة G20 باستثناء روسيا.

في المقابل، اعتبر لافروف، في تصريحاته، خطاب الرئيس الأوكراني بأنه “إلقاء محاضرة على روسيا”.

فحوى المسودة..

وكشفت مسودة البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين، التي انطلقت الثلاثاء، بجزيرة بالي في ىإندونيسيا، أن البلدان المشاركة في القمة، ستندد بالتداعيات الاقتصادية لغزو أوكرانيا الذي ستدينه معظم الدول المنضوية في التكتل.

وتدعو مسودة البيان، التي اطلعت عليها وكالتا “فرانس برس” و”رويترز”، إلى تمديد اتفاق مع روسيا تنقضي مهلته، السبت، يسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية، داعية إلى “مواصلة تطبيقه بشكل كامل وفي وقته”.

وجاء في المسودة: “شهدنا هذا العام أيضاً التأثير السلبي الإضافي للحرب في أوكرانيا على الاقتصاد العالمي”.

وأضافت أن البلدان المشاركة في القمة: “شددت على مواقفنا الوطنية” بينما “تدين معظم الدول الأعضاء بشدة الحرب في أوكرانيا.. إنها تتسبب في معاناة بشرية هائلة وتفاقم الهشاشة التي يعاني منها الاقتصاد العالمي في الأساس”.

ولفتت المسودة إلى وجود “وجهات نظر أخرى”، تفيد بأن “مجموعة العشرين ليست المنصة المخصصة لحل القضايا الأمنية”، لكن الدول الأعضاء تقر بأن القضايا الأمنية “قد تحمل عواقب كبيرة بالنسبة للاقتصاد العالمي”.