الخميس، 13 أغسطس 2026 — 27 صفر 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

لافروف يلتقي لعمامرة والرئيس تبون.. حديث عن وساطة جزائرية بين روسيا وأوكرانيا

Author
أمين بوشايب 10 مايو 2022
X Facebook TikTok Instagram

تزامنا مع زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى الجزائر، عاد الحديث عن وساطة جزائرية بين روسيا وأوكرانيا.

مصادر دبلوماسية قالت إن الجزائر تحاول لعب دور الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، بهدف إنهاء الحرب بينهما، خاصة لما تملكه الجزائر من علاقات جيدة مع البلدين، يؤهلها للعب هذا الدور.

وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، قد تباحث هاتفيا منذ يومين، مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا، حيث بحثا تطورات الأزمة الأوكرانية.

وذكرت مصادر إعلامية أن لافروف سيناقش مع لعمامرة والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الوضع وآفاق العلاقات الثنائية وتبادل واسع للآراء حول القضايا الإقليمية والدولية، مثل تلك المتعلقة بالوضع في منطقة الساحل وليبيا وسوريا والصحراء الغربية، بالإضافة إلى الأزمة الروسية الأوكرانية.

وحسب المصادر تأتي زيارة لافروف إلى الجزائر، تمهيدا للزيارة المقبلة للرئيس عبد المجيد تبون إلى موسكو.

وكانت الجزائر الدولة المغاربية الوحيدة التي صوتت ضد طرد روسيا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وفي وقت سابق، أعرب وزير الخارجية رمطان لعمامرة عن استعداد بلاده لدعم القنوات الدبلوماسية لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، لذلك فإن زيارة سيرغي لافروف للجزائر ذات أهمية قصوى.

ويحمل رئيس الدبلوماسية الروسية، رسالة من الرئيس فلاديمير بوتين إلى الرئيس عبد المجيد تبون.

وما يزيد من أهمية هذه الزيارة، أن لافروف بعد الجزائر، سيتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض.

وستكون هذه الزيارة الأولى من نوعها للوزير الروسي منذ بدأ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فيفري الماضي.

وفي شهر أفريل الماضي، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، في موسكو، أنه يعتزم القيام بزيارة إلى الجزائر قريباً، دون أن يحدد موعداً للزيارة.

وقال لافروف: “أتوقع أن أقوم بزيارة للجزائر قريباً، سأصر على أن تستقبلوني، يقال عندنا أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً”.

وفي 18 أبريل/ نيسان الماضي أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مباحثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عبر الهاتف، حسب ما أفاد به بيان للرئاسة الجزائرية.

وذكر البيان آنذاك أن تبون “تلقى مكالمة هاتفية من رئيس فيدرالية روسيا فلاديمير بوتين، تبادلا فيها التهاني بمناسبة الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث عبرا عن ارتياحهما للتطور المسجل في التعاون الثنائي في كل المجالات”.

وأوضح أنهما “اتفقا على أهمية تبادل الزيارات الرفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين، والاجتماع القادم للجنة المشتركة، للتعاون الاقتصادي”.

وأشار البيان أن تبون وبوتين “تبادلا الرؤى حول الوضع الدولي، في ظل تطورات الأوضاع المزرية في فلسطين المحتلة، ولا سيما انتهاك حرمة الأماكن الاسلامية المقدسة في القدس الشريف وكذا الأزمة الأوكرانية”، حيث تقوم روسيا بهجوم عسكري على أوكرانيا منذ أواخر فبراير/شباط الماضي.

والسبت 7 مايو الماضي، بحث وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا، العلاقات الثنائية والجهود الدولية لوقف الحرب الجارية وتداعياتها على الأمن الغذائي العالمي.

وقال بيان للخارجية الجزائرية، إن “الطرفين استعرضا خلال الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها في مختلف المجالات”.

وأضاف: “كما شكل الاتصال فرصة للتباحث حول تطورات الأزمة في أوكرانيا والجهود الرامية إلى تحقيق حل سياسي”.

وفي السياق، قال لعمامرة في تغريدة عبر تويتر إن المباحثات كانت” بناءة” وشملت أيضا “حماية الأمن الغذائي الدولي في ظل الأزمة الأوكرانية”.

من جهته نشر وزير الخارجية الأوكراني تغريدة حول المحادثات أكد فيها أنه تناول مع نظيره الجزائري مسألة التعاون الدولي في مجال الأمن الغذائي.

وأوضح كوليبا أن كييف تبذل جهودا “لتجاوز العقبات التي تواجه الصادرات الأوكرانية والناجمة عن العدوان الروسي”.

والجزائر عضو في المجموعة التي شكلتها الجامعة العربية للوساطة في الأزمة الأوكرانية التي زارت موسكو ووارسو، مؤخرا للقاء طرفي الأزمة كما تعتبر الجزائر نفسها دولة محايدة في النزاع القائم.