للمرة السابعة.. البرلمان اللبناني يفشل في انتخاب رئيس جديد للبلاد

فشل البرلمان اللبناني، أمس، للمرة السابعة، في انتخاب رئيس للجمهورية، جراء انقسامات سياسية عميقة في خضم انهيار اقتصادي متسارع تعجز السلطات عن احتوائه.

واستأنفت مسرحية «الورقة البيضاء وتطيير النصاب» فصولها على خشبة الهيئة العامة، أمس، لتعيد تكرار السيناريو التعطيلي نفسه للاستحقاق في البرلمان، تأكيداً على استمرار حالة التنازع بين مرشّحي محور قوى السلطة، مقابل استمرار ائتلاف كتل المعارضة الحزبية والسياسية في ترشيح النائب ميشال معوض، واستمرار أغلبية «نواب التغيير» في لعبة تضييع البوصلة والوقت الرئاسيين.

وكانت قبّة البرلمان شهدت، أمس، انعقاد الجولة الانتخابية الثالثة بعد الشغور في سدة الرئاسة الأولى، والسابعة على مضمار السباق الرئاسي، والتي لم تخرج عن سياق المشهد المكرّر المستعاد، لجهة إبقاء البلد معلّقاً على فراغ رئاسي وضياع سياسي، وعليه بات من شبه المؤكد أن الملف الرئاسي حجز مكانه على مقعد الانتظار، وما على الفرقاء السياسيين، وفق تأكيد مصادر لـ«البيان»، سوى رصد اتجاه الرياح الخارجية، مع ما يعنيه الأمر من كون السقف الزمني لهذا الانتظار سيتحدّد مداه من خلال حراك داخلي وخارجي منتظر مع مطلع 2023.

فيما كل ما يُشاع ويُذاع عن إمكان الوصول إلى حل قبل نهاية العام الجاري، غير قابل للترجمة بالأرقام المفروض تأمينها لنِصاب عقد جلسة انتخاب الرئيس العتيد، علماً أن نتائج جلسة أمس جاءت وفق ما يلي: ميشال معوض (42 صوتاً)، ورقة بيضاء (50)، إضافة إلى أسماء متعددة تُرمى للتداول وللحرق، وأخرى ملغاة.