الأحد : 02-10-2022

لوقف تدفق اللاجئين..بولندا تلوّح بخيار الحرب ضد بيلاروسيا

لوّح رئيس الوزراء البولندي لأول مرة بخيار الحرب مع بيلاروسيا في قضية اللاجئين”، من أجل وقف ما أسماه “التحرش” ببلاده، على خلفية نزوح المهاجرين إلى حدودها في الشق الرابط مع بيلاروسيا.

قال رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي، السبت، إن بلاده تدافع عن كل أوروبا ضد هجمات المهاجرين، وإنه لا يستبعد انجرار التصعيد على الحدود مع بيلاروسيا إلى حرب.

واتهم مورافيتسكي، في حوار مع صحيفة “بيلد” الألمانية، روسيا بمحاولة “زعزعة استقرار الغرب”على نحو واضح.

وانتقد الرئيس البولندي سياسة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في احتضان المهاجرين، مؤكداً أنّ بلاده تدافع عن كل أوروبا ضد “هجمات المهاجرين”، على حدّ تعبيره.

وكانت بولندا قد طالبت عبر رئيسها أندريه دودا، من أمين عام حلف “الناتو” ينس ستولتنبرغ، زيادة الجاهزية في شرق أوروبا، تحسبا لأي تطورات لما يشهده نزوح المهاجرين إلى حدودها في الشق الرابط مع بيلاروسيا.

وسبق للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو قوله إن حكومته لن تمنع المهاجرين العالقين على الحدود مع بولندا من العبور نحو دول الاتحاد الأوروبي، في تصعيد خطير من الرئيس البيلاروسي المتهم غربيا باستغلال أزمة اللاجئين لأغراض سياسية في صراعه مع أوروبا.

وقال لوكاشينكو في لقاء، عقده الجمعة، مع نزلاء مركز “بلوزغي” اللوجيستي، الذي أقامته السلطات البيلاروسية قرب حدود البلاد مع بولندا لاستقبال المهاجرين العالقين والمتطلعين للعبور نحو أوروبا،” يتوقف هذا الأمر على إرادتكم، وإذا تمكنتم من المرور فواصلوا السير، وهذه هي كل الفلسفة”.

وتدفّق آلاف المهاجرين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، منذ الشهر الماضي، على أمل الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي، في أزمة جديدة يتهم فيها المسؤولون الأوروبيون رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، بصنعها للانتقام من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد بلاده، وباستخدام طالبي اللجوء كأسلحة بشرية.