الأثنين : 03-10-2022

لوكاشينكو: الأوروبيون لا يردون علينا لإيجاد حل للاجئين

قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، الإثنين، إن الاتحاد الأوروبي لا يزال يمتنع عن إجراء اتصالات معه بشأن مشكلة اللاجئين على الحدود البيلاروسية- البولندية، وأعرب لوكاشينكو عن قلقه على مصير ألفي لاجئ تتكفل بهم بلاده.

وأكد الرئيس البيلاروسي أنه طلب من الاتحاد الأوروبي رسميا، خاصة من ألمانيا، أن ترحّل إليها اللاجئين العالقين. وكشف لوكاشينكو أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وعدت بالنظر في هذه المشكلة على مستوى الاتحاد الأوروبي، “لكنهم لم يقوموا بذلك حتى الآن” حسب تعبيره.  وأضاف المتحدث أنه “ورغم وعودهم بتحديد شخصيات للاتصالات، لم تتم هذه الاتصالات”، كاشفا أن وزير خارجيته فلاديمير ماكي حاول الاتصال بهم (وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي) للعمل معهم بخصوص وضعية اللاجئين، مضيفا “لكنهم تهربوا بذرائع مختلفة”.

وذكر لوكاشينكو، أنه ينتظر رد الاتحاد الأوروبي على سؤال حول 2000 لاجئ، وشدّد على أنه لا يريد أية مواجهات جديدة على الحدود مع بولندا، ولوّح الرئيس البيلاروسي بغلق حدود بلاده كليا مع جارته.

وكانت مواجهات قد اندلعت في الـ 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بين الأمن البولندي وطالبي لجوء جلّهم من الشرق الأوسط، حاولوا اجتياز الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

وتدفّق آلاف المهاجرين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، منذ الشهر الماضي، على أمل الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي، في أزمة جديدة يتهم فيها المسؤولون الأوروبيون رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، بصنعها للانتقام من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد بلاده، وباستخدام طالبي اللجوء كأسلحة بشرية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض، العام الماضي، عقوبات على بيلاروسيا بعد إعادة انتخاب لوكاشينكو المتهم غربيا بالقمع الوحشي لمنتقديه وسجن العديد منهم ما سبّب، فرار معارضيه إلى بولندا وليتوانيا.

وشرعت الأربعاء، المصالح الأمنية والقضائية ببيلاروسيا وبولندا، في تحقيقات بالموقع الذي نشبت فيه الاشتباكات بين المهاجرين وقوات الأمن البولندية، حيث يقوم ممثلو لجنة التحقيق البيلاروسية ومكتب المدعي العام البولندي بجمع الأدلة المادية، بعد تسجيل إصابات بليغة خلال أعمال الشغب على الحدود بين البلدين الغريمين.