الإثنين، 14 سبتمبر 2026 — 30 ربيع الأول 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

ليس يورغن كلوب ولا كارلو أنشيلوتي.. الذكاء الاصطناعي يحسم معركة أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم

Author
ابتسام مباركي 19 سبتمبر 2023
X Facebook TikTok Instagram

النجاحات في عالم كرة القدم، يحقّقها اللاعبون في الميدان، بينما على الخطوط يقف المدرب الذي لا يقلّ دوره أهمية عن 11 لاعبا، لا يمكنهم تحقيق النتائج الجيدة ما لم يكن مدربهم ناجحا في عمله ومحنّكا خلال رسم الخطط ومحترفا في استثمار طاقات فريقه.

وتعتبر الأرقام الشخصية للمدربين واللاعبين في عالم كرة القدم، هي الأهم والأبرز على المستوى الشخصي وتبقى في ذاكرة الجماهير لأعوام طويلة، وعلى غرار اللاعبين الذين يبحثون عن المجد والأرقام، يسعى المدربون أيضاً إلى التتويج بالألقاب والبطولات.

بل يسعى كل مدرب إلى أن يتوج بأكثر من بطولة حتى يكتب اسمه بحروف من ذهب وسط الكبار، ولكن هل سألت نفسك عن المدربين الأكثر تتويجاً في البطولات؟ ومن هو المدرب الذي يتربع على عرش هذه القائمة؟

الذكاء الاصطناعي يحسم المعركة

قد يعتقد الكثير من متابعي وعشاق الساحرة المستديرة، أن أفضل مدرب كرة قدم في التاريخ هو الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي يعدّ من أكثر المدربين تحقيقا للألقاب الكبيرة في التاريخ، على اعتبار أنه فاز – حتى الآن – بما مجموعه 26 لقباً مع جميع الأندية التي دربها.

لكن الذكاء الاصطناعي حسم أخيرًا معركة أفضل مدرب في تاريخ اللعبة، بعدما احتدمت المناقشات حول ذلك، من خلال التصنيف الذي وضعته صحيفة «ميرور» البريطانية لأفضل 10 مدربين في التاريخ.

وقد وضع التصنيف ـ الأول من نوعه ـ مشجعي الساحرة المستديرة في حيرة من أمرهم، بسبب مدى مطابقته مع الواقع، لأنه تجاهل بعض المدربين أصحاب الإنجازات العديدة والكبيرة في الكرة الحديثة، ومنهم الألماني يورغن كلوب والإيطالي كارلو أنشيلوتي.

أفضل 10 مدربين في تاريخ الساحرة المستديرة

وسنذكر فيما يلي تصنيف أفضل 10 مدربين في تاريخ كرة القدم، حسب اختيار الذكاء الاصطناعي:

    الأسكتلندي «السير أليكس فيرغسون»

يعتبر على نطاق واسع أحد أفضل مدربي كرة القدم في التاريخ، ليس فقط لإنجازاته وبطولاته التي لم يصل إليها أي مدرب آخر حتى الآن، ولا لأنه يتصدر قائمة أكثر المدربين تتويجاً بالألقاب بـ49 لقباً، ولكن لشخصيته القيادية وكونه صانع أبرز نجوم مانشستر يونايتد في العصر الحديث، ما جعله يتربع على عرش أساطير نادي مانشستر يونايتد بلا منازع.

لم يفز إلا بلقبين في دوري أبطال أوروبا، لكنه هيمن على الدوري الإنكليزي الممتاز بفوزه بـ13 لقبًا مع مانشستر يونايتد في العصر الذهبي للفريق الذي تراجع أداؤه منذ اعتزل فيرغسون التدريب منذ 10 أعوام.

    الإسباني «بيب غوارديولا»

رغم تأثره الكبير بيوهان كرويف، فإنه انفرد بأسلوبه التدريبي والتكتيكي خلال حقبة تدريبه لفريق برشلونة التي بدأها بثورة تحقيق سداسية ألقاب عام 2008، وقد الفيلسوف “غوارديولا” 36 لقبا في مسيرته التدريبية، ورغم هذا الرقم الضخم يقف على بُعد 13 لقبا من السير أليكس فيرغسون الذي اعتزل التدريب منذ سنوات، لذا ففرصة بيب (52 عاما) كبيرة في الوصول إلى قمة الألقاب التدريبية.

وبالطبع أهم ألقاب غوارديولا كانت في دوري أبطال أوروبا التي توج بها 3 مرات، حصد لقبين منها مع برشلونة موسمي 2008-2009 و2011-2011، والأخير تحقّق مع مانشستر سيتي الموسم الماضي.

وعادل غوارديولا إنجاز الفرنسي زين الدين زيدان الذي جمع 3 ألقاب متتالية مع ريال مدريد في مواسم 2015-2016 و2016-2017 و2017-2018، والإنكليزي الراحل بوب بيزلي الذي تُوج بالعدد ذاته من الألقاب مع ليفربول في مواسم 1976-1977 و1977-1978 و1980-1981.

    البرتغالي «جوزيه مورينيو»

أكمل مورينيو العام الماضي إنجازاً تاريخياً بحصد جميع الألقاب الأوروبية على مستوى الأندية، بعد الفوز بدوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الذي توج بلقبه مع فريق روما الإيطالي موسم 2021-2022، ويحتل مورينيو المركز الخامس في قائمة أكثر المدربين تتويجاً في التاريخ برصيد 26 لقبا في مسيرته.

بدأ مسيرته بإنجاز تاريخي مع بورتو البرتغالي، عندما فاز بلقبين أوروبيين متتاليين، إذ توج بكأس الاتحاد موسم 2002-2003، ثم بدوري أبطال أوروبا الموسم التالي في مفاجأة كبرى، وتنقل بعدها بين 3 دوريات أوروبية كبرى حقق فيها إنجازات فريدة.

فبعد رحيله عن بورتو درب تشلسي على فترتين وتوج معه بـ8 ألقاب محلية، أبرزها لقب الدوري الإنكليزي الممتاز 3 مرات، وقاد إنتر ميلان الإيطالي إلى 5 ألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا موسم 2009-2010.

نجاحه مع تشلسي وإنتر جعل ريال مدريد الإسباني يتعاقد معه ويقوده إلى 3 ألقاب، وهو نفس عدد ألقابه مع مانشستر يونايتد الإنكليزي، ولا يتفوق على بيب غوارديولا حاليا سوى الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي فاز باللقب 4 مرات، اثنين منها مع ميلان 2002-2003 و2006-2007، ومثلهما مع ريال مدريد في موسمي 2013-2014 و2021-2022.

    الأسكتلندي «السير مات بازبي»

كان أول مدرب يقود مانشستر يونايتد بعد الحرب العالمية الثانية وتوج معه بلقبه الأول بكأس أوروبا عام 1968، وكان أول ألقابه مع الفريق كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم عام 1948، كما أعاد لقب الدوري الإنكليزي الممتاز إلى أولد ترافورد عام 1952. وكرّر الإنجاز مرتين عامي 1956 و1957 على التوالي.

وكان الموسم التالي 1957-1958 مفعما بالأمل إذ كان مانشستر يونايتد ينافس على كل المسابقات في فيفري حينما تعرض لمأساة التاريخية، ففي السادس من فيفري 1958 تعرض الفريق لحادث تحطم طائرة عُرف باسم حادثة ميونخ، أسفر عن 23 قتيلا من بينهم 8 من لاعبي مانشستر يونايتد.

بعد 71 يوماً في المستشفى، عاد بازبي ليقود يونايتد ونجح بالمجموعة الناجية من اللاعبين في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1963 وهو أول لقب للنادي بعد حادثة ميونخ، وبعدها توج مع يونايتد بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز عامي 1965 و1967.

    الأسكتلندي «بيل شانكلي»

تولى تدريب ليفربول عام 1959 واستمر 15 عاما حوّل فيها الفريق، ويرجع له الفضل في تحول «الريدز» إلى فريق كبير يحقق الألقاب المحلية والأوروبية واستمر إرثه إلى الثمانينيات.

عند وصوله، كان الفريق يلعب في دوري الدرجة الأولى فاستغنى عن 24 لاعباً ليبدأ ثورة أسفرت عن عودة ليفربول للدوري الإنكليزي الممتاز عام 1962 وتتويجه باللقب بعد عامين فقط من صعوده لأول مرة في 17 سنة.

عام 1965 قاد شانكلي الفريق للفوز بكأس الاتحاد الإنكليزي لأول مرة، وعام 1966، فاز النادي بالدوري الإنكليزي الممتاز وتأهل لنهائي كأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس، وقاد ليفربول للفوز بالدوري وكأس الاتحاد الأوربي موسم 1972–1973، وكأس الاتحاد الإنكليزي في الموسم التالي.

    الإيطالي «أريغو ساكي»

براعته التكتيكية ما زالت مصدر إلهام كثير من المدربين في القرن الحادي والعشرين، إذ قاد «أريغو ساكي» فريق ميلان الإيطالي إلى لقب كأس أوروبا مرتين متتاليتين عامي 1989 و1990، ووصل إلى نهائي كأس العالم مدربا لمنتخب إيطاليا في مونديال أميركا عام 1994.

    الهولندي «يوهان كرويف»

هو أحد أيقونات كرة القدم لاعبا ومدربا، وهو أسطورة هولندا وبرشلونة الإسباني، نجح في تطوير الطرق الهجومية في كرة القدم الحديثة وأثر في كثير من المدربين، ومن أبرزهم الإسباني بيب غوارديولا.

    فاز مدربا مع برشلونة بـ11 لقباً:
    دوري أبطال أوروبا (1)
    كأس الكؤوس الأوروبية (1)
    كأس السوبر الأوروبي (1)
    الدوري الإسباني (4)
    كأس ملك إسبانيا (1)
    كأس السوبر الإسباني (3)
    الإنكليزي «برايان كلوف»

هو بلا منازع المدرب التاريخي لفريق نوتنغهام فورست الإنكليزي الذي وضعه ضمن كبار الفرق الأوروبية وقاده لتحقيق أول لقب في تاريخه عندما فاز بكأس الأندية الأوروبية عام 1979 وكرر الإنجاز العام التالي 1980.

كما قاده للتتويج بلقب الدوري الإنكليزي للمرة الوحيدة في تاريخه موسم 1977-1978، وتخطى الحدود ليفوز مع فورست بدوري أبطال أوروبا بمسماه القديم لأول مرة في تاريخ النادي لموسمين متتاليين بدأت موسم 1978-1979.

    الإنكليزي «السير بوبي روبسون»

لمع نجم روبسون مدربا لإيبسويتش تاون عندما قاده إلى إحراز كأس إنكلترا عام 1978 ولقبه الأوروبي الوحيد كأس الاتحاد الأوروبي عام 1981، ووصل أوج نجوميته عندما قاد منتخب إنكلترا إلى نصف نهائي مونديال 1990 في إيطاليا وخسر بركلات الترجيح أمام ألمانيا.

وقاد روبسون بعدها أيندهوفن الهولندي واكتشف النجم البرازيلي رونالدو نازاريو، ثم أشرف على سبورتينغ لشبونة وبورتو البرتغاليين وبرشلونة الإسباني وأحرز معه كأس الكؤوس الأوروبية عام 1997 قبل أن يختتم مسيرته مع نيوكاسل الإنكليزي، وعانى روبسون مرض السرطان وتوفي عام 2009.

    الأوكراني «فاليري لوبانوفسكي»

امتدت مسيرته التدريبية إلى أكثر من 30 عاماً، أصبح فيها أسطورة التدريب في بلاده لكونه أحد رواد وضع “تكتيكات” كرة القدم، إضافة إلى تتويجه بعديد من الألقاب مع فريق دينامو كييف، كما أشرف على تدريب منتخبي الإمارات والكويت.

ودرب الراحل لوبانوفسكي دينامو كييف في السبعينيات والثمانينيات، وقاده إلى إحراز بطولة الدوري في الاتحاد السوفياتي سابقاً 8 مرات، وإحراز كأس الكؤوس الأوروبية عامي 1975 و1986، وأشرف على تدريب هذا الفريق والمنتخب الأوكراني في وقت واحد بدءً من عام 2000 وتوفي عام 2002.