الأحد : 02-10-2022

مؤشرات الليرة التركية.. مستويات تدني قياسية والخناق يشتد على أردوغان

سجل، الإثنين، سعر صرف الليرة التركية تراجعا جديدا مقابل الدولار بواقع 4%، مقتربة بذلك من مستويات متدنية قياسية، لم تسجلها منذ 20 سنة، متأثرة بدفاع الرئيس التركي طيب رجب أردوغان عن تحرك البنك المركزي لخفض سعر الفائدة إلى 15 بالمئة.

تراجعت الليرة التركية، في بداية صباح الإثنين، لتصل قيمتها 12.85 ليرة للدولار الواحد، بعد حفاظها النسبي، الجمعة الماضية، على القيمة عند 12.25 ليرة للدولار.

ويتمسك الرئيس أردوغان بعزم حكومته إزالة “آفة الفائدة المرتفعة عن عاتق شعبها”، وهو ما يعزّز مخاوف الاقتصاديين، الذين يؤكدون أن الليرة ستفقد المزيد من قيمتها، في حال لم يتراجع المركزي التركي عن سعر الفائدة المعلن عنه.

وتُحمّل المعارضة الرئيسَ أردوغان وسياساته المصرفية في تركيا ، مسؤولية تداعيات انخفاض الليرة وما انجر عنها من بطالة وتدني القدرة الشرائية، إذ أدى خفض الفائدة  لارتفاع  سعر الدولار والمعادن الثمينة، وذلك بسبب العجز في الميزانية بين الاستيراد والتصدير، وأيضا بسبب الديون الخارجية التي تتجاوز الـ 450 مليار دولار.

وكان زعماء أحزاب المعارضة الرئيسية في تركيا قد اتهموا أردوغان بعدم الكفاءة ودعوا إلى إجراء انتخابات مبكرة، في حين يرفض أردوغان الدعوة قائلا إن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا ستجرى كما هو مخطط لها في يونيو/ حزيران 2023.

وألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الـ 26 نوفمبر/تشرين الثاني، باللوم على قوى خارجية، في تدني سعر صرف الليرة مقابل الدولار وقال إن خفض سعر الفائدة سيستمر، وهو ما يسبب تأجيج المظاهرات ضد سياساته.