الجمعة، 17 يوليو 2026 — 30 محرم 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
غير مصنف

ماكرون يتلقى اتصالا من تبون.. “دبلوماسية الهاتف” بين الجزائر وفرنسا تتواصل

Author
أمين بوشايب 05 مايو 2022
X Facebook TikTok Instagram

أجرى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الخميس، مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب ما أفاد به بيان للرئاسة الجزائرية.

وحسب بيان للرئاسة الجزائرية، فقد “جدد الرئيس تبون من خلال هذه المكالمة تهانيه لماكرون بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الفرنسية. وبدوره شكر الرئيس الفرنسي، رئيس الجمهورية على لفتته الكريمة ومشاعره النبيلة”.

وأضاف البيان بأن “الرئيسين استعرضا في الاتصال الهاتفي العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في عديد المجالات بما يخدم مصالح الشعبين، وكذا مستجدات قضايا إقليمية ودولية ذات الاهتمام المشترك”.

وتعتبر هذه المكالمة الثانية من نوعها بين تبون وماكرون منذ إعادة انتخاب هذا الأخير في 24 أبريل الماضي، لولاية ثانية، حيث هنّأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، داعيا إياه الى زيارة الجزائر “عن قريب” لإعادة إحياء العلاقات بين البلدين المتوترة منذ شهور.

وكتب تبون في رسالة التهنئة: “يسعدني بمناسبة تجديد انتخابكم الباهر رئيسا للجمهورية الفرنسية، أن أتوجه إليكم، باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي، بأحر التهاني وبخالص تمنياتي لكم بالنجاح في مواصلة مهامكم السامية”.

وعبّر الرئيس الجزائري عن ارتياحه “لجودة علاقتنا الشخصية المتسمة بالثقة والمودة، وللتطورات التي أحرزتْها ولو نسبيًا الشراكةُ الجزائرية الفرنسية”.

واستغل الرئيس تبون مناسبة إعادة انتخاب ماكرون لدعوته إلى زيارة الجزائر “عن قريب”  من أجل إطلاق “ديناميكية تدفع إلى التقدم في معالجة الـملفات الكبرى .. وإلى تكثيف وتوسيع العلاقات الجزائرية الفرنسية” كما جاء في رسالة التهنئة.

وسبق لماكرون أن زار الجزائر مرة واحدة في بداية ولايته الرئاسية الأولى في كانون الأول/ديسمبر 2017.

وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية توترا وأزمة دبلوماسية كبيرة بعد تصريحات مسيئة من الرئيس ماكرون، في تشرين الأول/أكتوبر 2021.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2021، زار وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان الجزائر، وعبّر عن رغبة بلاده في “إذابة الجليد وسوء التفاهم” الحاصل بين البلدين.​​​​​​​

ومطلع يناير/كانون الأول الماضي، قررت الجزائر إعادة سفيرها إلى باريس بعد 3 أشهر من سحبه على خلفية تصريحات مثيرة للرئيس الفرنسي.

وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مكالمة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطرقا فيها إلى العلاقات الثنائية.