مجلس الأمن يرفع الحظر عن أرملة القذافي

قرر مجلس الأمن الدولي، منح إذن سفر لدواعٍ إنسانية، لكلٍّ من أرملة معمر القذافي، صفية فركاش، وابنته عائشة، وابنه محمد.

وأشار المجلس إلى أن قراراً يسري ابتداء من الأول من ديسمبر، حتى 31 مايو 2021، حيث يجوز للثلاثة السفر دون قيود لدواعٍ إنسانية، خلال هذه الفترة.

وسيحصل المذكورون على إذن السفر؛ بشرط تقديم معلومات حول سفرهم قبل وبعد شهر من موعد الرحلة.

ويلزم قرار مجلس الأمن، الدول التي تسمح لهم بالسفر إلى أراضيها أو المرور عبرها، بإخطار اللجنة المعنية بمجلس الأمن في غضون 24 ساعة بعد وصولهم أو مرورهم، عبر إشعار كتابي، يتضمن تاريخ دخولهم والمدة المتوقعة لإقامتهم.

يشار إلى أن تقديم طلب الإعفاء من حظر السفر لأسباب إنسانية، يكون مشروطا بتقديم الأشخاص المعفيين معلومات عنهم قبل الرحلة بشهر وفي غضون شهر بعد الرحلة.

ويجوز لمجلس الأمن تعليق أو إعادة العمل بالإعفاء من حظر السفر ،إذا توفرت أسباب هامة لإلغاء قرار الإعفاء.

وكان مجلس الأمن قد رفع قيود السفر عن صفية فركاش وعائشة ومحمد القذافي لمدة 6 أشهر في يونيو/ حزيران 2021، وكان من المفترض عودة تطبيق إجراء حظر السفر في 30 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي.

يذكر أن تقارير إعلامية تحدثت مؤخرا عن وفاة أرملة القذافي صفية فركاش، وهو ما دفع مصادر مقربة من عائلة الراحل معمر القذافي، إلى نفي ما تم تداوله.

ونقل موقع ”بوابة أفريقيا الإخبارية“ عن المصادر قولها، إن هذه الأخبار ”عارية تماما من الصحة“، داعية إلى تحري الدقة في نقل الأخبار وتداولها.

وكانت مواقع إخبارية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تناقلت معلومات تفيد بوفاة صفية فركاش، عقب دخولها للعناية المركزة.

يذكر أن صفية فركاش من مواليد عام 1952 بمدينة البيضاء، وتتحدر من قبيلة البراعصة، وكانت تعمل ممرضة حين تعرف إليها القذافي بالمستشفى عندما أصيب بوعكة صحية عام 1970، ثم تزوجها في العام نفسه.

ووافق مجلس بلدي مدينة البيضاء ومجلس حكماء المدينة عام 2016، على عودة أرملة العقيد الراحل إلى مسقط رأسها مدينة البيضاء، لكنها لم تعد.