الأحد : 02-10-2022

محمود عباس في الجزائر وتونس بدءاً من هذا الأحد

يشرع الرئيس الافلسطيني محمود عباس في زيارة سريمة الى كل من الجزائر وتونس ضمن جولته المغاربية لتنسيق المواقف في القضايا الاقليلمية ، خاصة القضية الفلسطينية ، تحضيرا للقمة العربية المزمع عقدها في مارس المقبل بالجزائر، وفقما أكده وزير الخاريجة الفلسطيني رياض المالكي.

وقال المالكي في تصريحات صحفية لإذاعة “صوت فلسطين” (الرسمية)، السبت، إن عباس “يبدأ الأحد زيارة رسمية إلى الجزائر، بدعوة رسمية من نظيره عبد المجيد تبون، وتستمر يومين”.

وأوضح المالكي، أن الزيارة تهدف للتنسيق بين فلسطين والجزائر بشأن تطورات القضية الفلسطيني، مشيرا إلى أن الزيارة تأتي أيضا تحضيرا للقمة العربية التي تنعقد بالجزائر في مارس/ آذار المقبل، مردفا “الجزائر تريد السماع من الرئيس عباس ماذا تريد فلسطين من القمة العربية”.

وبعد مكوثه في الجزائر يومين يتنقل الرئيس الفلسطيني الى جارتها الشرقية تونس  وفق وزير  الخارجية الفلسطيني، الذي قال  أيضا إن “عباس سيغادر الجزائر متجها لتونس بدعوة رسمية من نظيره قيس سعيّد”.

ولفت أن الزيارة تأتي لتبادل وجهات النظر، والتباحث في تطورات القضية الفلسطينية، مردفا “عباس سيفتتح المبنى الجديد لسفارة فلسطين في تونس العاصمة”.

وفي الفترة الأخيرة، أجرى الرئيس عباس سلسلة زيارات خارجية، لبحث آخر تطورات القضية الفلسطينية، وبحث إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام مع إسرائيل في ظل تعطل المفاوضات منذ أعوام.

وشملت تلك الزيارات مصر في 2 سبتمبر/أيلول، ثم إيطاليا في 31 أكتوبر/تشرين الأول، وروسيا في 23 نوفمبر/تشرين الثاني، وقطر في 29 نوفمبر، وسبقها اجتماعه مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.

والمفاوضات بين فلسطين وإسرائيل متوقفة منذ أبريل/نيسان 2014، جراء رفض السلطات الإسرائيلية وقف الاستيطان والإفراج عن أسرى قدامى وتنصلها من خيار حل الدولتين، المستند إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

يذكر أيضا أن  الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دعا منظمة الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها لتمكين الشعب الفلسطيني من استرجاع أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

جاء ذلك في كلمة لتبون بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نشرت مضمونها الرئاسة الجزائرية على موقعها الرسمي.

وأكد الرئيس الجزائري أن بلاده “تبقى وفية لمبادئها المنادية بالحرص على مضاعفة الجهود لحماية الشعب الفلسطيني من الانتهاكات.. وتعرب عن دعمها للمبادرات الصادقة والمساعي الجادة الهادفة إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط على أساس الشرعية الدولية”.

ودعا منظمة الأمم المتحدة إلى “الاضطلاع بمسؤوليتها من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في استرجاع أرضه وإقامة دولته المستقلة، كاملة السيادة على حدود 4 يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشريف”.