الأحد : 02-10-2022

“مراسلون بلا حدود” تطالب بإطلاق سراح الصحفي المغربي سليمان الريسوني

جددت منظمة “مراسلون بلا حدود” مطالبها بإطلاق سراح الصحفي المغربي سليمان الريسوني, القابع بسجن “عكاشة” بالدار البيضاء, بعد إدانته بخمس سنوات حبس نافذ.

وغرّد مكتب المنظمة لشمال إفريقيا بالعاصمة التونسية, عبر “تويتر”, “إن المنظمة تتابع جلسات الاستئناف لمحاكمة الصحفي سليمان الريسوني, والتي يتم تأجيلها في كل مرة”.

وأكدت المنظمة أنه لا شيء يبرر بقاء الريسوني الذي خاض إضرابا مطولا عن الطعام لمدة 122 يوما في السجن, مطالبة بضرورة إطلاق سراحه وتمتعه بحقه في الحرية.

وكانت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد قررت، الخميس, تأجيل محاكمة الصحفي المغربي سليمان الريسوني, والتي تجري أطوارها بغرفة الجنايات الاستئنافية, مرة أخرى, إلى غاية 29 نوفمبر الجاري.

وتتكرر مطالب إطلاق سراح الصحفيين الريسوني وزميله عمر الراضي, اللذان يقبعان في نفس السجن بتهم مرتبطة بالاعتداء الجنسي والتجسس, إلى جانب الإفراج عن معتقلي الحركات الاجتماعية, ومعتقلي الرأي.

و اعتقل الريسوني, المعروف بآرائه المنتقدة لسياسات النظام المغربي, من طرف رجال شرطة في زي مدني, وذلك عندما كان يهم بمغادرة سيارته بمدينة الدار البيضاء.

وتواصل هيئات حقوقية مغربية منها لجنة التضامن مع الريسوني و أخرى دولية, الدعوة إلى الإفراج عنه, معتبرة أن محاكمته لها أبعاد سياسية و انتقامية وتنبع من “آرائه وكتاباته المنتقدة لسياسات الدولة, التي أزعجت جهات نافذة داخل السلطة”.

و كان رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم” المتوقفة عن الصدور, أضرب عن الطعام لمدة 122 يوما, احتجاجا على اعتقاله وغاب بسببه عن جل جلسات محاكمته, وأوقف الإضراب مطلع أغسطس/أوت إثر عدة مناشدات من المتضامنين معه في المغرب والخارج.