“فاغنر” الروسية أكبر مخاوف واشنطن في مالي

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها من احتمال نشر عناصر تابعين لمجموعة “فاغنر” المدعومة من روسيا في مالي.

جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، الأربعاء، أكد أن قوات “فاغنر” لن “تجلب السلام إلى مالي بل ستزيد من زعزعة استقرار البلاد”.

وذكرت الخارجية أن جلب “فاغنر” يأتي ضمن صفقة تكلف 10 ملايين دولار شهرياً، معقبة أن هذه الأموال يمكن استخدامها لدعم القوات المسلحة في مالي والخدمات العامة.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي سبق أن فرضوا عقوبات على رئيس مجموعة “فاغنر”، “يفجيني بريجوزين” بسبب تعامله مع وزارة الدفاع في الاتحاد الروسي وأيضا بسبب جهوده لتقويض العمليات الديمقراطية الأمريكية.

وحثت الخارجية الأمريكية الحكومة الانتقالية في مالي على عدم تحويل موارد الميزانية الشحيحة بعيداً عن حرب القوات المسلحة المالية ضد الإرهاب، مؤكدة أن ثروة البلد، بما في ذلك امتيازات التعدين، يجب أن تعود بالنفع على الشعب المالي وألا يتم رهنها لقوات أجنبية غير خاضعة للمساءلة ولديها سجل من الإساءة إلى السكان المحليين وتقويض سيطرة الدول المضيفة على أراضيها، حسبها.

كما أكد بيان الخارجية الأمريكية على أن دعوة مجموعة “فاغنر” ستؤدي إلى تعطيل جهود المجتمع الدولي لدعم الحرب ضد الإرهاب، ويمكن أن تعرض للخطر مساهمات أكثر من 20 ألف جندي من قوات حفظ السلام الدولية الذين يخدمون مالي دون أي تكلفة على الشعب أو الحكومة.