الأحد : 02-10-2022

مسرحية مصرية تُشيع الدفء العائلي في «أيام قرطاج».. «ليلتكم سعيدة»

جذبت مسرحية «ليلتكم سعيدة»، للمخرج المصري خالد جلال، اهتمام الجمهور خلال عرضها ـ خارج المسابقة ـ اليوم الأحد ضمن فعاليات مهرجان أيام قرطاج المسرحية، الذي انطلقت دورته الثانية والعشرين في العاصمة التونسية، يوم السبت.

ووصف هذا العمل بأنه ينتمي للمسرح العائلي، وقد كان نتاج تجربة أطلقتها وزارة الثقافة المصرية خلال فترة تفشي فيروس كورونا، حيث تم تقديمها خلال العام الماضي ضمن مبادرة “اضحك – فكر – اعرف”.

وتعدّ “ليلتكم سعيدة” من بين عشر مسرحيات لقصص قصيرة تمت مسرحتها للكاتب الروسي الشهير أنطون تشيخوف، في إطار مبادرة “خليك في البيت.. المسرح بين إيديك”، التي قدمتها وزارة الثقافة المصرية لتقديم المنتج الثقافي على قناة الوزارة عبر موقع “يوتيوب” خلال فترة الحجر الصحي.

وطرحت المسرحية في تونس كعرض شرفي في المهرجان ضمن العروض العربية خارج المسابقة، وشارك في بطولتها محمد علي رزق، مريم السكري، بسنت صيام، مروة عيد، ألحان المهدي، نديم هشام، وتدور أحداث المسرحية حول علاقة رجل بمغنية دأبت على حياة اللهو.

وخطفت المسرحية  وهي عن قصة “مطربة الكورس” لأنطون تشيكوف أنظار الجمهور باعتبارها نموذجا للمسرح العائلي القائم على البناء الدرامي المحكم الخالي من التعقيد.

“المسرح والمقاومة”

أطلقت وزارة الشؤون الثقافية في تونس دورة جديدة من أيام قرطاج المسرحية تحت شعار «المسرح والمقاومة» بعد توقف الحدث الفني البارز عربيا وأفريقيا في العام الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا.

أضيء ـ يوم السبت 4 ديسمبر/ كانون الثاني ـ مسرح الأوبرا في مدينة الثقافة بوسط العاصمة تونس، على أجواء شكسبيرية، لكنْ، بروح محلية حيث أقيم حفل افتتاح الدورة الثانية والعشرين للمهرجان بحضور عدد من الفنانين والنقاد والأكاديميين من داخل تونس وخارجها.

وشمل الحفل مشاهد من أعمال عالمية منها مشهد «الشرفة» من مسرحية (روميو وجوليت) للإنكليزي وليام شكسبير، أدته التونسية نسرين المهبولي والممثل تيتاندا دومبا من زيمبابوي.

كما شمل الحفل تكريم المخرج الأسعد بن عبد الله من تونس والممثلة أمل الدباس من الأردن والممثل أحمد فؤاد سليم من مصر والممثلة سعيدة الحامي من تونس والممثلة فضيلة حشماوي من الجزائر والممثلة فاتحة المهدوي من تونس.

ويحتفي المهرجان أيضا بالمسرحي الكندي ميشيل كورتمانش المتميز في العروض الأدائية وعروض المايم «ضيفا خاصا».

وقالت وزيرة الشؤون الثقافية التونسية حياة قطاط القرمازي إن أيام قرطاج المسرحية ستبقى علامة فارقة في تاريخ المسرح العربي والأفريقي.

وأضافت القرمازي “هي دورة جديدة متجددة تعلن عن عودة الروح للإبداع والفن وتضاف إلى ما شهدته تونس من محطات أخرى في مجالات السينما والكتاب، مناسبة تؤكد حاجتنا الأكيدة إلى المسرح فناً تتناغم فيه صنوف الإبداع الإنساني بدءا من النص وانتهاء بطرق تجسيده على الركح إخراجا وأداء وتعبيرا جسديا وموسيقيا”.

وتابعت: “تعود أيام قرطاج المسرحية تحت شعار (المسرح والمقاومة) لإبراز ما للمسرح من قدرة على تخطي كل الظروف الصعبة والعمل المستمر على مقاومة الرداءة والانغلاق والتعصب”.