الخميس : 06-10-2022

مسلحون سيطروا على مقرات حكومية في ليبيا يطالبون بتأجيل الانتخابات الرئاسية

طالبت جماعات مسلحة سيطرت على مقرات حكومية في طرابلس بتأجيل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 24 كانون الأول/ديسمبر الجاري، حسبما ذكرت وكالة “سبوتنيك” نقلا عن مصدر مطلع في العاصمة الليبية.

وكان مسلحون اقتحموا، مساء الأربعاء، مقر حكومة الوحدة الوطنية ومبنى وزارة الدفاع في طرابلس وسيطروا عليهما، فيما أفيد عن انسحاب الحرس الرئاسي من مقراته عند وصول القوات المهاجمة إلى طرابلس.

وذكرت وسائل إعلام ليبية أن المجموعات المهاجمة هي قوات عسكرية من غرب ليبيا وأخرى من مصراتة.

وقال المصدر لـ “سبوتنيك”، إن عدداً من الجماعات المسلحة الناشطة في طرابلس وراء إغلاق مباني المؤسسات الحكومية في طرابلس، موضحاً أن السبب الرسمي للاستيلاء على المباني هو “رفض عزل آمر منطقة طرابلس العسكرية اللواء عبد الباسط مروان”.

وتابع المصدر أن هذه الذريعة “هي مجرد سبب للضغط على (عبد الحميد) الدبيبة لتأجيل الانتخابات.. إنهم يعارضون مشاركة خليفة حفتر وسيف الإسلام القذافي”، مضيفاً أن قوات من مدينة مصراتة الليبية قد تدخل العاصمة الليبية اليوم أيضاً لدعم الجماعات في طرابلس.

يأتي هذا التحرك في العاصمة الليبية والاستيلاء على مبانٍ حكومية قبل 8 أيام فقط من الانتخابات الرئاسية، المقررة في الـ24 من كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وكان رئيس لجنة الشؤون الداخلية في مجلس النواب الليبي، سليمان الحراري، دعا، أمس الأربعاء، السلطات إلى الإعلان عن عدم إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية بموعدها لأسباب فنية.

مجلس النواب الليبي بدوره قرر تشكيل لجنة للتواصل مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، “للوقوف على العراقيل والصعوبات وكل الأمور المتعلقة بسير العملية الانتخابية، على أن تقدم اللجنة تقريرها إلى مجلس النواب”.

وكانت المفوضية العليا للانتخابات قالت في وقت سابق إنها قد تضطر إلى تأجيل عملية الإعلان عن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات مجلس النواب، وتعلن أن عدد الطلبات للترشح فاق المتوقع.

ومن المفترض أن تجري الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية في 24 كانون الأول/ديسمبر، وفق الخطة التي ترعاها الأمم المتحدة وتحظى بدعم دولي، لكن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت إرجاء إعلان القائمة النهائية للمرشحين للرئاسة إلى حين تسوية بعض المسائل القانونية.

ومن أبرز المرشحين لانتخابات الرئاسة، رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، ورئيس البرلمان عقيلة صالح، وقائد الجيش الوطني خليفة حفتر، وسيف الإسلام القذافي، ووزير الداخلية السابق فتحي باشاغا.