مفوضية الانتخابات الليبية.. ترشّح القذافي وحفتر ليس محسوما

قالت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الليبية، اليوم الأربعاء، إن تقديم طلبات الترشح لا يعنى بالضرورة قبولها بل سيتم النظر في صحتها. كرد فعل على ما أثاره إيداع سيف الإسلام القذافي وخليفة حفتر ملف ترشحهما لرئاسة البلاد، رغم الاعتراض القضائي عليهما.

نشرت المفوضية الليبية للانتخابات بيانا على موقعها الإلكتروني، قالت فيه إن طلبات الترشح المقدمة إلى المفوضية، لا تعني بالضرورة أن طلب المترشح قد قُبل، بل هي عملية استلام فقط.

وتابع بيان المفوضية، أنه عقب تلقي الطلب سيتم التحقق من استيفاء كامل المستندات المطلوبة، ومن ثم إحالة بعضها إلى الجهات المختصة للنظر في مدى صحتها من عدمه.

وسيتم فتح باب الطعون، ومباشرة النظر فيها من قبل لجان الطعون الابتدائية والاستئناف بالمحاكم المعنية، حسب ذات الهيئة، بمجرد استكمال عملية التحقق والتدقيق في طلبات المترشحين ونشر القوائم الأولية، وهي القوائم التي تضم أسماء المترشحين الذين استوفوا كامل الشروط، وتستمر هذه المرحلة مدة 12 يوما.

وأشارت المفوضية الليبية للانتخابات، إلى أنه وبعد اكتمال مرحلة الطعون والفصل فيها، ستقوم بنشر ما يعرف بالقوائم النهائية، وهي الطلبات التي اجتازت مرحلة التقاضي والطعون، وتشمل أسماء المرشحين المجازين في ورقة الاقتراع التي ستسلم إلى الناخب يوم الانتخابات لغرض القيام بعملية التصويت.

ومن المقرر أن تعقد الانتخابات الرئاسية في ليبيا في الـ24 من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وكان كل من سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، والمشير خليفة حفتر قد قدما أوراق ترشحهما للمفوضية الليبية للانتخابات، ليسارع النائب العام العسكري لإصدار بيان يذكر فيه أن المعنين مطلوبان للعدالة في جرائم حرب.