السبت، 06 يونيو 2026 — 19 ذو الحجة 1447 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
Journal
رياضة

من ماسولين إلى ماستيل..تعزيزات مرتقبة في صفوف منتخب الجزائر قبل كأس العالم

Author
أمين شرفي 21 فبراير 2026
X Facebook TikTok Instagram

بعد مشاركة مشرفة في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، أنهاها بالخروج من ربع النهائي، شرع منتخب الجزائر في مراجعة حساباته تحسبًا للموعد الأكبر وهو بطولة كأس العالم 2026. عودة “الخضر” إلى المونديال بعد غياب عن نسختين متتاليتين تفرض إعادة تقييم شاملة، سواء على مستوى الأسماء أو عمق التشكيلة.

المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أقرّ بأن المنتخب عانى بدنيًا في بعض فترات “الكان”، خاصة في مواجهة نيجيريا، كما تأثر بإصابات عناصر مثل جاوين حاجم وسمير شرقي، ما كشف محدودية الخيارات على دكة البدلاء. لذلك، ستكون معسكري مارس ويونيو المقبلين فرصة لضخ دماء جديدة وتجريب أسماء واعدة.

تغييرات مرتقبة في القائمة

عدد من اللاعبين الذين شاركوا في “كان المغرب” يقتربون من نهاية مشوارهم الدولي، على غرار يوسف عطال ومحمد توغاي، فيما أعلن أسامة بن بوط انسحابه الطوعي. بالموازاة، تتابع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عدة أسماء مزدوجة الجنسية تحسبًا للمستقبل.

من بين الأسماء التي طُرحت، إيثان مبابي، غير أن إصابته الأخيرة أوقفت الاتصالات مؤقتًا، كما يجري الحديث عن إلياس زيدان، لاعب رديف ريال بيتيس، في إطار سياسة استقطاب المواهب الشابة مبكرًا، على غرار ما حدث سابقًا مع إلياس بن قارة مدافع دورتموند الشاب.

ياسين ماسولين… مفاجأة الوسط

في خط الوسط، برز اسم ياسين ماسولين (23 عامًا)، لاعب مودينا في الدرجة الثانية الإيطالية، والذي سينتقل هذا الصيف إلى إنتر ميلان، اللاعب طويل القامة (1.97 م) سجل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين هذا الموسم، ولفت أنظار الطاقم الفني بقدراته البدنية وحضوره في الالتحامات.

وذكرت مصادر من داخل الاتحادية أن الاتصالات قائمة، وأن القرار النهائي يبقى بيد اللاعب، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم 2026.

حراسة المرمى… وجه جديد في الأفق

في مركز الحراسة، يبرز اسم ميلفين ماستيل (26 عامًا)، حارس ستاد نيون السويسري (معار من لوزان سبور)، الذي عبّر علنًا عن رغبته في تمثيل الجزائر، ومن المنتظر أن يُستدعى لمعسكر مارس، حيث سيواجه “الخضر” منتخبي غواتيمالا والأوروغواي وديًا في إيطاليا.

ماستيل، بطوله الفارع (1.94 م)، قد يعزز المنافسة إلى جانب أنتوني ماندريا وأليكسيس قندوز ولوكا زيدان، الذي كان الحارس الأساسي في “الكان”.

دفاع تحت المراقبة

في الخط الخلفي، يتابع الطاقم الفني عدة أسماء، أبرزها رفيق مسالي (22 عامًا) من تولوز، كخيار محتمل في مركز الظهير الأيمن، رغم معاناته مؤخرًا من إصابة. كما يعود اسم صهيب ناير إلى الواجهة بعد تعافيه من إصابة قوية أبعدته لأشهر، خاصة في ظل إصابة سمير شرقي وتراجع فرص محمد توغاي.

وفرة هجومية واستعداد للمستقبل

هجوم “الخضر” يبدو الأقل إثارة للقلق، خصوصًا مع عودة أمين غويري إلى الواجهة، كما يفرض نذير بن بوعلي نفسه بقوة بعد تألقه في الدوري المجري، حيث سجل 15 هدفًا في 30 مباراة مع نادي غيور، ما يجعله خيارًا جديًا لتعزيز الخط الأمامي.

كل هذه التحركات تندرج ضمن رؤية بعيدة المدى، لا تقتصر على مونديال 2026 فقط، بل تمهد لمرحلة ما بعد البطولة، حيث يُتوقع أن يضع بعض الركائز حدًا لمسيرتهم الدولية، وعلى رأسهم القائد التاريخي للمنتخب  رياض محرز.

وبدأ المنتخب الجزائري في المغرب، بالفعل ملامح مشروعها الجديد، عبر منح الفرصة لجيل صاعد يقوده إبراهيم مازا وعادل بولبينة وأنيس حاج موسى، والرهان الآن يتمثل في المزج بين الخبرة والطموح، من أجل ظهور مشرّف في كأس العالم، وإعادة تثبيت مكانة الجزائر على الساحة الدولية.