وجّه مؤسس تطبيق "تلغرام"، بافل دوروف، انتقادات حادة لفرنسا، معتبراً أنها تتصدر دول العالم في ملاحقة شركات التكنولوجيا العملاقة، في ظل التحقيقات التي تستهدف منصات مثل "تيك توك" و"إكس" و"بينانس".
وجاءت تصريحات دوروف رداً على سؤال طُرح عبر منصة "إكس" حول ما الذي يجعل فرنسا "متفوقة" في هذا المجال، ليجيب قائلاً: "السلطات الفرنسية فتحت تحقيقات مع إكس، وبينانس، وتيك توك، وتلغرام، وقائمة طويلة من الشركات الأخرى. لا أعرف دولة أخرى تفعل ذلك بهذا الشكل".
وتأتي هذه الانتقادات في وقت فتحت فيه النيابة العامة في باريس تحقيقًا أوليًا ضد "تيك توك" مطلع نوفمبر الماضي، عقب توصيات لجنة برلمانية حذّرت من مخاطر استخدام التطبيق من قبل القاصرين.
ولم يغب ملف دوروف نفسه عن المشهد؛ فقد كانت الشرطة الفرنسية قد أوقفته في مطار "لوبورجيه" في 24 أوت 2024، ووجهت إليه اتهامات بإدارة منصة يُشتبه في استخدامها في أنشطة غير قانونية، ورغم إطلاق سراحه بعد أيام بكفالة مالية، فإن التحقيقات بحقه ما تزال مستمرة.
وكان دوروف قد انتقد من قبل التحقيق الفرنسي الذي يستهدفه، معتبرًا أنه "يكافح لإثبات أي مخالفة" ضده.

