الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 — 1 جمادى الأولى 1448 هـ
جاري التحميل... الجزائر
الأيام نيوز
PDF
✕
Journal
رياضة

نغيز يتعثر أمام الغابون قبل شدّ الرحال إلى الجزائر لمواجهة الخضر

Author
أمين شرفي 29 سبتمبر 2026
X Facebook TikTok Instagram

سقط المنتخب النيجري، مساء اليوم، أمام نظيره الغابوني بنتيجة هدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما بغانا، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا، ليتلقى بذلك أول هزيمة له تحت قيادة المدرب الجزائري نبيل نغيز، الذي تولى مهمة الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب النيجري خلال الفترة الأخيرة.

ولم يتمكن منتخب النيجر من استغلال هذه المواجهة من أجل تدعيم رصيده بنقاط جديدة، حيث فرض المنتخب الغابوني منطقه على مجريات اللقاء ونجح في تسجيل هدفين كانا كافيين لحسم المواجهة لصالحه، في مباراة عرفت صعوبة كبيرة بالنسبة لرفقاء زملائهم، خاصة في ظل الظروف التي أحاطت بتحضيرات المنتخب النيجري.

ويعاني منتخب النيجر من مشكلة عدم جاهزية ملعبه، الأمر الذي أجبره على استقبال منافسيه خارج أراضيه، وهو ما أفقده عاملاً مهماً يتمثل في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور. واحتضنت غانا هذه المواجهة، في ظروف مغايرة عن تلك التي اعتاد عليها المنتخب النيجري عندما يخوض مبارياته أمام جماهيره.

وبهذه الهزيمة، أصبحت حصيلة المدرب الجزائري نبيل نغيز في أول مباراتين له مع المنتخب النيجري انتصاراً وهزيمة، بعدما تمكن من تدشين مشواره بفوز في الجولة الأولى، قبل أن يتعثر في الجولة الثانية أمام الغابون. وتمنح هذه البداية نغيز فرصة للتعرف أكثر على إمكانيات لاعبيه، خاصة أنه بصدد وضع أسس مشروع جديد مع المنتخب النيجري، في انتظار ظهور التشكيلة بصورة أكثر استقراراً خلال المواعيد المقبلة.

وسيكون المدرب الجزائري مطالباً باستغلال فترة التوقف الدولي المقبلة من أجل مواصلة العمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباراتين الأوليين، خصوصاً أن المنتخب النيجري تنتظره استحقاقات مهمة في طريقه نحو المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة.

وبعد نهاية مباراة الغابون، ستتجه أنظار نبيل نغيز مباشرة إلى الجزائر، حيث سيحل المنتخب النيجري ضيفاً على المنتخب الوطني الجزائري، في مباراة ودية مقررة يوم 6 أكتوبر المقبل. وسيكون هذا الموعد فرصة للمدرب الجزائري للعودة إلى الجزائر ومواجهة المنتخب الوطني، في اختبار من نوع خاص بالنسبة إليه.

ومن المنتظر أن يستغل نغيز هذه المواجهة من أجل منح الفرصة لعدد من اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم، إلى جانب تجربة بعض الخيارات التكتيكية، خصوصاً أن المباراة ستجمعه بمنتخب يملك تشكيلة ثرية ولاعبين ينشطون في مستويات مختلفة بأوروبا وخارجها.

كما تمثل المواجهة محطة تحضيرية مهمة للمنتخب النيجري، الذي سيواصل تحضيراته للاستحقاقات الرسمية المقبلة، في وقت يسعى فيه نغيز إلى بناء منتخب أكثر توازناً وقدرة على التعامل مع مختلف الظروف، خاصة خلال المباريات التي تقام خارج الديار.

وفي المقابل، ستكون المباراة أمام النيجر فرصة للمنتخب الجزائري لمواصلة التحضير لمواعيده المقبلة، في مواجهة ستجمعه بمنتخب يقوده مدرب جزائري يعرف جيداً الكرة الجزائرية، ما قد يمنح اللقاء طابعاً خاصاً ويزيد من أهميته بالنسبة للطرفين.

↑