الأحد : 02-10-2022

نيجيريا مطمئنة لوتيرة إنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء

أعلن السفير النيجيري في الجزائر محمد مبدول أن تنفيذ مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي نيجيريا بالجزائر نحو أوروبا مرورا بالنيجر يسير بسرعة كبيرة.

وقال مبدول في مقابلة مع صحيفة “بانش” النيجيرية، إن المشروع المقدرة تكلفته بـ 10 مليارات دولار يسير في الطريق الصحيح، حيث رصدت نيجيريا أكثر من ملياري دولار لتطوير شبكة الغاز ونقلها إلى مدينة كانو الحدودية مع النيجر، مضيفا أنه عند الوصول إلى هذه النقطة، يتم بعدها الشروع في تنفيذ الشق المتعلق بالنيجر، بالنظر إلى أن الجزء الخاص بالجزائر متقدم هو الآخر، كون الأخيرة تمتلك شبكة غاز تزيد عن 200 كلم.

وأشار سفير نيجيريا بالجزائر إلى أن عدة مؤسسات مالية كالبنك الدولي وبنك التنمية الإفريقي والبنك الإسلامي للتنمية أبدت موافقتها لتمويل مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.

وفي 21 سبتمبر أيلول الماضي، كشف وزير الطاقة النيجيري تميبري سلفا في لقاء مع قناة “CNBC عربية”، أن حكومة بلاده “شرعت في تنفيذ بناء خط أنابيب الغاز لنقل الغاز إلى الجزائر”.

وأعلن المدير العام لمجمع سوناطراك الجزائري الحكومي في 13 سبتمبر/ أيلول الانتهاء من الدراسات التقنية لأنبوب الغاز العابر للصحراء، وتحديد منطقة عبور الخط و “تبقى الجدوى الاقتصادية المتعلقة بالطلب والعرض والأسعار”.

ويمتد أنبوب الغاز العابر للصحراء على طول يقارب 4128 كيلومترًا، ويستهدف نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري سنويًا نحو أوروبا.

ورغم أن فكرة المشروع تعود إلى القرن الماضي، إلا أن بداية الاتفاق عليه تعود إلى كانون الثاني/جانفي 2002، لما وقّعت شركة “سوناطراك” الجزائرية مذكرة تفاهم مع الشركة الوطنية النيجيرية للنفط.

 وفي 2009 انضمت النيجر إلى المشروع، غير أنه بقي في الغالب مجرد اتفاق، ليعاد بعثه في 2018 لما اتفقت نيجيريا والجزائر على ضرورة أن يدخل المشروع حيّز التنفيذ، خاصة مع التقلبات التي أصبحت تعرفها سوق النفط، والتنافس الدولي الذي صار جاريًا حول سوق الغاز.

إلى ذلك، أشار السفير النيجيري إلى أن بلاده تربطها عديد المشاريع الاقتصادية مع الجزائر، أهمها الطريق العابر للصحراء، ومشروع الربط بالألياف البصرية الذي سيصل إفريقيا بأوروبا، إضافة إلى مجال النقل، حيث يتوقع فتح رحلات جوية من الجزائر نحو أبوجا ولاغوس.